صحيح البخاري
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
>
باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاهُمُوهُ انْتِزَاعًا
هَلْ شَهِدْتَ صِفِّينَ ؟ قَالَ: نَعَمْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ