|
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة > باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم
|
|
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا
|
|
إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ
|
|
بَخْ بَخْ ، أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ فِي الْكَتَّانِ
|
|
فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَذَانًا وَلَا إِقَامَةً
|
|
كَانَ يَأْتِي قُبَاءً مَاشِيًا وَرَاكِبًا
|
|
ادْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي ، وَلَا تَدْفِنِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
ائْذَنِي لِي أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيَّ
|
|
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
|
|
كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدًّا وَثُلُثًا
|
|
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ
|
|
أَنَّ الْيَهُودَ جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا
|
|
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
|
|
كَانَ بَيْنَ جِدَارِ الْمَسْجِدِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَبَيْنَ الْمِنْبَرِ
|
|
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
|
|
سَابَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْخَيْلِ
|
|
سَمِعْتُ عُمَرَ عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطَبَنَا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
كَانَ يُوضَعُ لِي وَلِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْمِرْكَنُ
|
|
حَالَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَقُرَيْشٍ فِي دَارِي
|
|
انْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ ، فَأَسْقِيَكَ فِي قَدَحٍ شَرِبَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي ، وَهُوَ بِالْعَقِيقِ ، أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ
|
|
وَقَّتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرْنًا لِأَهْلِ نَجْدٍ
|
|
إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ
|