|
كتاب التوحيد > باب ما جاء في دعاء النبي أمته إلى توحيد الله
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ
|
|
إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللهَ
|
|
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
|
|
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
|
|
أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ
|