صحيح البخاري
كتاب التوحيد > باب ما جاء في دعاء النبي أمته إلى توحيد الله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ
إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللهَ
أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ