صحيح البخاري
كتاب الجنائز > باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر
أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ ، أَيْنَ أَنَا غَدًا
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
كَنَّانِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَلَمْ يُولَدْ لِي
أَنَّهُ رَأَى قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَنَّمًا
لَمَّا سَقَطَ عَلَيْهِمُ الْحَائِطُ فِي زَمَانِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ
أَنَّهَا أَوْصَتْ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: لَا تَدْفِنِّي مَعَهُمْ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا