صحيح البخاري
كتاب أحاديث الأنبياء > باب قول الله تعالى ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب
إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي
لَوْ قَالَهَا لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا
كَانَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا