صحيح البخاري
كتاب المغازي > باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب
فَإِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْغُبَارِ سَاطِعًا فِي زُقَاقِ بَنِي غَنْمٍ ، مَوْكِبَ جِبْرِيلَ
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الْعَصْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ
لَكِ كَذَا. وَتَقُولُ: كَلَّا وَاللهِ ، حَتَّى أَعْطَاهَا حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ عَشَرَةَ أَمْثَالِهِ ، أَوْ كَمَا قَالَ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ ، أَوْ خَيْرِكُمْ
فَأَيْنَ. فَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ
اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ