صحيح البخاري
كتاب فضائل القرآن > باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ ، مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمٍ ، وَمُعَاذٍ ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
وَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ : إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ
مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ
أَخَذْتُهُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا أَتْرُكُهُ لِشَيْءٍ