صحيح البخاري
كتاب الأدب
>
باب رحمة الناس والبهائم
ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي
فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ
لَقَدْ حَجَّرْتَ وَاسِعًا
تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ