|
كتاب البر والإحسان > باب حسن الخلق
|
|
ذكر الأمر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهم
|
|
ذكر البيان بأن المرء إذا كان هينا لينا قريبا سهلا قد يرجى له النجاة من النار بها
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبدة بن سليمان
|
|
ذكر كتبة الله الصدقة للمداري أهل زمانه من غير ارتكاب ما يكره الله جل وعلا فيها
|
|
ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بالكلمة الطيبة يكلم بها أخاه المسلم
|
|
ذكر البيان بأن الكلام الطيب للمسلم يقوم مقام البذل لماله عند عدمه
|
|
ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم
|
|
ذكر الإخبار عن تشبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة بالنخلة والخبيثة بالحنظل
|
|
ذكر البيان بأن من أكثر ما يدخل الناس الجنة التقى وحسن الخلق
|
|
ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان أحسن خلقا
|
|
ذكر البيان بأن حسن الخلق من أفضل ما أعطي المرء في الدنيا
|
|
ذكر البيان بأن من أكمل المؤمنين إيمانا من كان أحسن خلقا
|
|
ذكر رجاء نوال المرء بحسن الخلق درجة القائم ليله الصائم نهاره
|
|
ذكر البيان بأن الخلق الحسن من أثقل ما يجد المرء في ميزانه يوم القيامة
|
|
ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله وأقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم في القيامة من كان أحسن خلقا
|
|
ذكر البيان بأن المرء قد ينتفع في داريه بحسن خلقه ما لا ينتفع فيهما بحسبه
|
|
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تحسين الخلق عند طول عمره
|
|
ذكر البيان بأن من حسن خلقه كان في القيامة ممن قرب مجلسه من المصطفى صلى الله عليه وسلم
|
|
ذكر البيان بأن من حسن خلقه في الدنيا كان من أحب الناس إلى الله تعالى
|