|
كتاب الرقائق > باب الفقر والزهد والقناعة
|
|
إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ
|
|
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنيا
|
|
ذكر الإخبار عن من صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلة
|
|
ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا
|
|
ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا وترغب الناس فيها
|
|
ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من مجانبة الفضول من هذه الدنيا الفانية الزائلة
|
|
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبى مما يعاقب عليه أكلة السحت
|
|
ذكر الإخبار بأن أصحاب الجد في هذه الدنيا يحبسون في القيامة عن دخول الجنة مدة
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرين على ما أوتوا بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء المهاجرين بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة
|
|
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النبي صلى الله عليه وسلم نفيا عما وراءه
|
|
ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا الفانية الشيء الكثير قد يجوز أن يقال له فقير
|
|
ذكر وصف الغنى الذي وصفناه قبل
|
|
ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال
|
|
ذكر الإخبار عن وصف أصحاب الصفة
|
|
ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم
|
|
ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه
|
|
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة
|
|
ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياء
|
|
ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاه
|
|
ذكر البيان بأن الدنيا إنما جعلت سجنا للمسلمين ليستوفوا بترك ما يشتهون في الدنيا من الجنان في العقبى
|
|
ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحال
|
|
ذكر الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقات
|
|
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا الفانية الزائلة
|
|
ذكر الزجر عن اغترار المرء بما أوتي في هذه الدنيا من النساء والنعم
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن تعزف نفسه عما يؤدي إلى اللذات من هذه الفانية الغرارة
|
|
ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام الدنيا الفانية
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يذود نفسه من هذه الغرارة الزائلة ببذل ما يملك منها لغيره
|
|
ذكر ما يستحب للمرء رعاية عياله بذبهم عن الأشياء التي يخاف عليهم متعقبها
|
|
ذكر الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة
|
|
ذكر الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلة
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أحساب أهل الدنيا المال
|
|
ذكر الإخبار عما يؤول متعقب أموال أهل الدنيا التي هي أحسابهم إليه
|
|
ذكر البيان بأن الله جعل متعقب طعام ابن آدم في الدنيا مثلا لها
|
|
ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لا بد له أن يتضع لأنها قذرة خلقت للفناء
|
|
ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله
|
|
ذكر استحباب الاقتناع للمرء بما أوتي من الدنيا مع الإسلام والسنة
|
|
ذكر الأمر بالتخلي عن الدنيا والاقتناع منها بما يقيم أود المسافر في رحلته
|
|
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة التلهف عند فوته البغية في غدوه
|
|
ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبى كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا
|
|
ذكر الزجر عن اتخاذ الضياع إذ اتخاذها يرغب في الدنيا إلا من عصم الله جل وعلا
|
|
ذكر الأمر بالنظر إلى من هو دون المرء في أسباب الدنيا
|
|
ذكر الأمر للمرء أن ينظر إلى من هو دونه في المال والخلق دون من فوقه فيهما
|
|
ذكر الزجر عن أن ينظر المرء إلى من فوقه في أسباب الدنيا
|
|
ذكر وصف الفوق الذي في خبر أبي صالح الذي ذكرناه
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يكون خروجه من هذه الدنيا الفانية الزائلة وهو صفر اليدين مما يحاسب عليه مما في عنقه
|
|
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذمه نفسه عن شهواتها واحتماله المكاره في مرضاة الباري جل وعلا
|
|
ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس لا من غلب الناس بلسانه
|
|
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاحتراز من النار مجانبة الشهوات في الدنيا
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|