|
كتاب الرقائق > باب الأذكار
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
|
|
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ذكر العبد ربه جل وعلا على غير طهارة غير جائزة
|
|
ذكر العلة التي من أجلها فعل صلى الله عليه وسلم ما وصفناه
|
|
ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة
|
|
ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة
|
|
ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته
|
|
ذكر الخبر الدال على أن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع الناس
|
|
ذكر الله جل وعلا في ملكوته من ذكره في نفسه من عباده
|
|
ذكر الإخبار بأن ذكر العبد جل وعلا في نفسه يذكره الله عز وجل به بالمغفرة في ملكوته
|
|
ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بذاكره إذا قرن مع الذكر التفكر
|
|
ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب
|
|
ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه
|
|
ذكر ما يكرم الله جل وعلا به في القيامة من ذكره في دار الدنيا
|
|
ذكر استحباب الاستهتار للمرء بذكر ربه جل وعلا
|
|
ذكر البيان بأن المداومة للمرء على ذكر الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
|
|
ذكر نفي المرء عن داره المبيت والعشاء للشيطان بذكره ربه عند دخوله وابتدائه
|
|
ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبري من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا إذ هو من كنوز الجنة
|
|
ذكر البيان بأن المرء كلما كثر تبريه من الحول والقوة إلا ببارئه كثر غراسه في الجنان
|
|
ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقى إذا قاله عند الخروج من منزله
|
|
ذكر الأمر لمن انتظر النفخ في الصور أن يقول حسبنا الله ونعم الوكيل
|
|
ذكر الخبر الدال على أن الأشياء النامية التي لا روح فيها تسبح ما دامت رطبة
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا وكتبه الحسنات على مسبحه
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف
|
|
ذكر الأمر بالتسبيح عدد خلق الله وزنة عرشه ومداد كلماته
|
|
ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم
|
|
ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار والنهار مع الليل
|
|
ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا ويثقل ميزان المرء به في القيامة
|
|
ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا
|
|
ذكر استحباب الإكثار للمرء من التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل والتكبير لله جل وعلا
|
|
ذكر البيان بأن قول الإنسان بما وصفنا يكون خيرا له من أن يكون ما طلعت عليه الشمس له
|
|
ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا
|
|
ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ
|
|
ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير عدد ما خلق الله وما هو خالقه
|
|
ذكر كتبة الله جل وعلا للعبد بكل تسبيحة صدقة وكذلك التكبير والتحميد والتهليل
|
|
ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من أفضل الكلام لا حرج على المرء بأيهن بدأ
|
|
ذكر البيان بأن الكلمات التي ذكرناها مع التبري من الحول والقوة إلا بالله مع الباقيات الصالحات
|
|
ذكر الأمر بتقرين التعظيم لله جل وعلا إلى التسبيح إذ هو مما يثقل الميزان في القيامة
|
|
ذكر استحباب عقد المرء التسبيح والتهليل والتقديس بالأنامل إذ هن مسؤولات ومستنطقات
|
|
ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم العمل الذي وصفناه
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة
|
|
ذكر وصف الحمد لله جل وعلا الذي يكتب للحامد ربه به مثله سواء كأنه قد فعله
|
|
ذكر البيان بأن الحمد لله جل وعلا من أفضل الدعاء والتهليل له من أفضل الذكر
|
|
ذكر الأمر للمرء المسلم أن يحمد الله جل وعلا على ما هداه للإسلام إذا رأى غير الإسلام أو قبره
|
|
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الحمد لله على عصمته إياه عما خرج إليه من حاد عنه
|
|
ذكر وصف التهليل الذي يعطي الله من هلله به عشر مرات ثواب عتق رقبة
|
|
ذكر البيان بأن الله تعالى إنما يعطي المهلل له بما وصفنا ثواب رقبة لو أعتقها
|
|
ذكر الكلمات التي إذا قالها المرء المسلم صدقه ربه جل وعلا عليها
|
|
ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر الله جل وعلا في أسبابه دون الاتكال على قضاء الله فيها
|
|
ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة
|
|
ذكر تمثيل المصطفى الموضع الذي يذكر الله جل وعلا فيه والموضع الذي لا يذكر الله فيه
|
|
ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم
|
|
ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها
|
|
ذكر البيان بأن من جالس الذاكرين الله يسعده الله بمجالسته إياهم
|
|
ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة
|
|
ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب العبد بقوله سبحان الله وبحمده بعدد معلوم عند الصباح والمساء
|
|
ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان حين يصبح لم يواف في القيامة أحد بمثل ما وافى
|
|
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الصباح كان مؤديا لشكر ذلك اليوم
|
|
ذكر الشيء الذي يحترز المرء به من فاجئة البلاء حتى يمسي إذا قال ذلك عند الصباح وحتى يصبح إذا قال ذلك عند المساء
|
|
ذكر إيجاب الجنة لمن قال رضيت بالله ربا وقرنه برضاه بالإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم
|
|
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الكرب يرتجى له زوالها عنه
|
|
ذكر الأمر بالتهليل والتسبيح لله جل وعلا مع التحميد لمن أصابته شدة أو كرب
|