|
كتاب الطهارة > باب الاستطابة
|
|
ذكر الاستنجاء للمحدث إذا أراد الوضوء
|
|
ذكر ما يقول المرء عند دخوله الحشائش
|
|
ذكر ما يقول المرء من التعوذ عند إرادته دخول الخلاء
|
|
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا لمن أراد دخول الخلاء من الخبث والخبائث
|
|
ذكر الإباحة للنساء أن يخرجن إلى الصحارى للبراز عند عدم الكنف في بيوتهن
|
|
ذكر الأمر بالاستتار لمن أراد البراز عنده
|
|
ذكر ما يستحب للمرء من الاستتار عند القعود على الحاجة
|
|
ذكر إباحة استتار المرء بالهدف أو حائش النخل إذا تبرز
|
|
ذكر الخبر الدال على نفي إجازة دخول المرء الخلاء بشيء فيه ذكر الله
|
|
ذكر السبب الذي من أجله كان يضع صلى الله عليه وسلم خاتمه عند دخوله الخلاء
|
|
ذكر الزجر عن البول في طرق الناس وأفنيتهم
|
|
ذكر الزجر عن استدبار القبلة واستقبالها بالغائط والبول
|
|
ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها
|
|
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه ناسخ للزجر الذي تقدم ذكرنا له
|
|
ذكر الخبر الدال على أن الزجر عن استقبال القبلة واستدبارها بالغائط والبول إنما زجر عن ذلك في الصحارى دون الكنف والمواضع المستورة
|
|
ذكر الزجر عن نظر أحد المتغوطين إلى عورة صاحبه يحدثه في ذلك الموضع
|
|
ذكر الزجر عن أن يبول المرء وهو قائم في غير أوقات الضرورات
|
|
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله صلى الله عليه وسلم لا تبل قائما
|
|
ذكر إباحة دنو المرء من البائل إذا لم يكن يحتشمه
|
|
ذكر البيان بأن حذيفة إنما دنا من المصطفى صلى الله عليه وسلم في تلك الحالة بأمره صلى الله عليه وسلم
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الأعمش
|
|
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر حذيفة الذي ذكرناه
|
|
ذكر الزجر عن الاستطابة بالروث والعظم
|
|
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الاستنجاء بالعظم والروث
|
|
ذكر الزجر عن مس الرجل ذكره بيمينه
|
|
ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه عند مسح الرجل ذكره إذا بال
|
|
ذكر الزجر عن الاستنجاء باليمين لمن أراده
|
|
ذكر الأمر لمن أراد الاستجمار أن يجعله وترا
|
|
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
|
|
ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا من اللفظة المتقدمة
|
|
ذكر الأمر بالاستطابة بثلاثة أحجار لمن أراده
|
|
ذكر ما يجب على المرء من مس الماء عند خروجه من الخلاء
|
|
ذكر البيان بأن مس الماء الذي في خبر عائشة إنما هو الاستنجاء بالماء
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المغفرة عند خروجه من الخلاء
|
|
ذكر ما يستحب للمرء إذا بال بالليل وأراد النوم قبل أن يقوم لورده أن يغسل وجهه وكفيه بعد الاستنجاء
|