|
كتاب الصلاة > باب المساجد
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ ؟ فَقَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
|
|
ذكر البيان بأن خير البقاع في الدنيا المساجد
|
|
ذكر البيان بأن المساجد أحب البلاد إلى الله جل وعلا
|
|
ذكر وصف بناء مسجد المدينة الذي بناه المسلمون عند قدومهم إياها
|
|
ذكر الإخبار عن جواز اتخاذ المسجد للمسلمين في موضع الكنائس والبيع
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يعين في بناء المساجد ولو بنفسه
|
|
ذكر البيان بأن المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجد المدينة
|
|
ذكر وصف المسجد الذي أسس على التقوى
|
|
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر ربيعة بن عثمان الذي ذكرناه معلول
|
|
ذكر نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطن المكان في المسجد للخير والصلاة
|
|
ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن بنى مسجدا في الدنيا
|
|
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يبني البيت في الجنة لباني المسجد في الدنيا على قدر صغره وكبره
|
|
ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا يدخل المرء الجنة ببنيانه موضع السجود في طرق السابلة بحصى يجمعها أو حجارة ينضدها
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر الإباحة للمرء إذا كان معذورا أن يتخذ المصلى في بيته لصلواته
|
|
ذكر الزجر عن تباهي المسلمين في بناء المساجد
|
|
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
|
|
ذكر المساجد المستحب للمرء الرحلة إليها
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يرد بهذا العدد نفيا عما وراءه
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يرد بهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد النفي عما وراءه
|
|
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن شد المرء الرحلة إلى مسجد غير المساجد الثلاث التي ذكرناها غير جائز
|
|
ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة في مسجد المدينة بمائة صلاة
|
|
ذكر الخبر الدال على أن الخارج من بيته يريد مسجد المدينة من أي بلد كان يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة
|
|
ذكر تضعيف صلاة المصلي في مسجد المدينة على غيره من المساجد
|
|
ذكر فضل الصلاة في مسجد المدينة على غيره من المساجد بمائة صلاة خلا المسجد الحرام
|
|
ذكر البيان بأن هذا الفضل بهذا العدد لم يرد به صلى الله عليه وسلم نفيا عما وراء هذا العدد المذكور
|
|
ذكر إثبات الخير للمصلي في مسجد قباء يريد به الله والدار الآخرة
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي في مسجد قباء بكتبه أجر عمرة له بصلاته تلك
|
|
ذكر كثرة زيارة المصطفى صلى الله عليه وسلم قباء على الأحوال
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يأتي مسجد قباء للصلاة فيه
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر خبر يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه
|
|
ذكر اليوم الذي يستحب إتيان مسجد قباء لمن أراده
|
|
ذكر رجاء خروج المصلي في المسجد الأقصى من ذنوبه كيوم ولدته أمه
|
|
ذكر الأمر بتنظيف المساجد وتطييبها
|
|
ذكر الزجر للمرء أن يتنخم في المسجد من غير أن يدفن نخامته
|
|
ذكر إيذاء الله جل وعلا بمن بصق في قبلة المسجد
|
|
ذكر الإخبار عن كفارة الخطيئة التي تكتب لمن بصق في المسجد
|
|
ذكر مجيء من بصق في القبلة يوم القيامة وبصقته تلك في وجهه
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وهي في وجهه أراد به بين عينيه
|
|
ذكر البيان بأن النخاعة في المسجد من مساوئ أعمال بني آدم في القيامة
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رأى في أعمال أمته حيث عرضت عليه المحقرات كما رأى العظائم منها
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصدقة للدافن النخامة إذا رآها في المسجد
|
|
ذكر الزجر عن أن يحضر آكل الشجرة الخبيثة ثلاثة أيام المساجد
|
|
ذكر الزجر عن إتيان المساجد لآكل الثوم والبصل والكراث إلى أن تذهب رائحتها
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم في مجالسنا أراد به مساجدنا
|
|
ذكر الأمر لمن مر في المسجد بأسهم أن يقبض على نصولها
|
|
ذكر البيان بأن هذا الرجل إنما مر في المسجد بالأسهم ليتصدق بها
|
|
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
|
|
ذكر الزجر عن البيع والشراء في المساجد إذ البيع لا يكاد يخلو من الرفث فيه
|
|
ذكر الزجر عن رفع الأصوات في المساجد لأجل شيء من أسباب هذه الدنيا الفانية
|
|
ذكر الزجر عن ترك اجتماع الناس في المسجد في المجلس الواحد إذا أرادوا تعلم العلم أو درسه
|
|
ذكر إباحة الأخبية للنساء في المسجد
|
|
ذكر الإباحة للعزب أن ينام في مساجد الجماعات
|
|
ذكر الإباحة للمرء أكل الخبز واللحم في المساجد
|