|
كتاب الصلاة > باب الإمامة والجماعة > فصل في فضل الجماعة
|
|
ذكر كتبة الله جل وعلا الصلاة للخارج إلى المسجد يريد أداء فرضه ما دام يمشي في طريقه إلى المسجد
|
|
ذكر إعداد الله المنزل في الجنة للغادي والرائح إلى الصلاة
|
|
ذكر كتبة الله جل وعلا الخارج من بيته يريد الصلاة من المصلين إلى أن يرجع إلى بيته
|
|
ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالخطى من أتى الصلاة حتى يرجع إلى بيته
|
|
ذكر إعطاء الله جل وعلا من بعد داره عن المسجد من الفضل ما لا يعطي من قرب داره منه
|
|
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم أنطاك الله ذلك
|
|
ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات
|
|
ذكر البيان بأن كتبة الآثار لمن أتى الصلوات إنما هي رفع الدرجات وحط الخطايا
|
|
ذكر البيان بأن أحد خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة
|
|
ذكر تفضل الله على الجائي إلى المسجد بكتبه الحسنات له بكل خطوة يخطوها
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا على الماشي في الظلم إلى المساجد بنور يوم القيامة يمشي به في ذلك الجمع نسأل الله بركة ذلك الجمع
|
|
ذكر ما يقول المرء عند دخول المسجد يريد الصلاة
|
|
ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا فتح أبواب رحمته للداخل المسجد
|
|
ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا من فضله للخارج من المسجد
|
|
ذكر الأمر بالاستجارة من الشيطان الرجيم لمن خرج من المسجد
|
|
ذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة
|
|
ذكر البيان بأن الفضل للمصلي الجماعة يكون أكثر مما ذكر في خبر أبي هريرة الذي ذكرناه
|
|
ذكر ما فضل صلاة الجماعة على صلاة المرء منفردا
|
|
ذكر البيان بأن هذا العدد لم يرد به صلى الله عليه وسلم نفيا عما وراءه
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الفذ في الخبرين اللذين ذكرناهما لفظة أطلقت على العموم مرادها الخصوص
|
|
ذكر البيان بأن المأمومين كلما كثروا كان ذلك أحب إلى الله عز وجل
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مؤمل بن إسماعيل
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به سفيان الثوري وحده
|
|
ذكر استغفار الملائكة لمصلي صلاة العصر والغداة في الجماعة
|