|
كتاب الصلاة > باب فرض الجماعة والأعذار التي تبيح تركها
|
|
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
فَأْتِهَا وَلَوْ حَبْوًا
|
|
ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر حتم لا ندب
|
|
ذكر العذر الأول وهو المرض الذي لا يقدر المرء معه أن يأتي الجماعات
|
|
ذكر العذر الثاني وهو حضور الطعام عند صلاة المغرب
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لا تعجلوا عن عشائكم أراد به إذا قدم ذلك على المرء
|
|
ذكر البيان بأن التخلف عن إتيان الجماعات عند حضور العشاء إنما يجب ذلك إذا كان المرء صائما
|
|
ذكر العذر الثالث وهو النسيان الذي يعرض في بعض الأحوال
|
|
ذكر العذر الرابع وهو السمن المفرط الذي يمنع المرء من حضور الجماعات
|
|
ذكر العذر الخامس وهو وجود المرء حاجة الإنسان في نفسه
|
|
ذكر البيان بأن المقصد فيما وصفنا من حاجة الإنسان هو أن يشغله عن الصلاة دون ما لا يتأذى بها
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر العذر السادس وهو خوف الإنسان على نفسه وماله في طريقه إلى المسجد
|
|
ذكر العذر السابع وهو وجود البرد الشديد المؤلم
|
|
ذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود البرد الشديد
|
|
ذكر العذر الثامن وهو وجود المطر المؤذي
|
|
ذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود المطر وإن لم يكن مؤذيا
|
|
ذكر البيان بأن المطر والبرد لا حرج على المرء في التخلف عن إتيان الجماعات عند انفراد كل واحد منهما وإن لم يجتمعا
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز قبول خبر الواحد
|
|
ذكر البيان بأن الأمر بالصلاة في الرحال لمن وصفنا أمر إباحة لا أمر عزم
|
|
ذكر البيان بأن حكم المطر القليل وإن لم يكن مؤذيا فيما وصفنا حكم الكثير المؤذي منه
|
|
ذكر العذر التاسع وهو وجود العلة التي يخاف المرء على نفسه العثر منها
|
|
ذكر العذر العاشر وهو أكل الإنسان الثوم والبصل إلى أن يذهب ريحها
|
|
ذكر البيان بأن حكم أكل الكراث حكم أكل الثوم والبصل فيما وصفنا
|
|
ذكر زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم عن أكل هاتين الشجرتين للعلة التي وصفناها
|
|
ذكر البيان بأن حكم مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم ومسجد غيره فيما وصفنا سواء
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر وقع عن إتيان المساجد كلها دون مسجد المدينة
|
|
ذكر العلة التي من أجلها نهي عن إتيان الجماعة آكل الشجرة الخبيثة
|
|
ذكر إخراج المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى البقيع من وجد منه رائحة البصل والثوم
|
|
ذكر البيان بأن آكل هذه الأشياء إذا كانت مطبوخة لا حرج عليه في إتيان الجماعة وإن أكلها
|
|
ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم وفرق بينه وبين أمته في أكل ما وصفناه مطبوخا
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر إسقاط الحرج عن آكل ما وصفنا نيئا مع شهوده الجماعة إذا كان معذورا من علة يداوى بها
|
|
ذكر الإخبار عما أراد صلى الله عليه وسلم استعمال التغليظ على من تخلف عن حضوره صلاة العشاء والغداة في جماعة
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العلة في هؤلاء الذين أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يفعل بهم ما وصفنا لم يكن للتخلف عن حضور العشاء
|
|
ذكر البيان بأن هاتين الصلاتين أثقل الصلاة على المنافقين
|
|
ذكر ما كان يتخوف على من تخلف عن الجماعة في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم
|
|
ذكر وصف الشيء الذي من أجله كانوا يسيئون الظن بمن وصفنا نعته
|
|
ذكر استحواذ الشيطان على الثلاثة إذا كانوا في بدو أو قرية ولم يجمعوا الصلاة
|