|
كتاب الصلاة > باب فرض متابعة الإمام
|
|
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
|
|
ذكر البيان بأن القوم صلوا خلف المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة قعودا اتباعا له
|
|
ذكر البيان بأن القوم إنما صلوا خلف المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة قعودا بأمره حيث أمرهم به
|
|
ذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر من المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر فريضة وإيجاب لا أمر فضيلة وإرشاد
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما أومأنا إليه
|
|
ذكر خبر ثالث يدل على أن هذا الأمر هو أمر حتم لا ندب
|
|
ذكر خبر رابع يدل على أن هذا الأمر أمر فريضة وإيجاب على ما ذكرناه قبل
|
|
ذكر خبر خامس يدل على أن هذا الأمر أمر فريضة لا فضيلة
|
|
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن هذا الأمر الذي ذكرناه أمر فضيلة لا فريضة
|
|
ذكر الخبر المدحض تأويل هذا المتأول لهذه اللفظة التي في خبر حميد الطويل
|
|
ذكر خبر تأوله بعض الناس بما ينطق عموم الخبر بضده
|
|
ذكر الخبر المدحض تأويل هذا المتأول لهذا الأمر المطلق
|
|
ذكر خبر ثان يدل على فساد تأويل هذا المتأول لهذا الخبر
|
|
ذكر خبر أوهم بعض أئمتنا أنه ناسخ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم المأمومين بالصلاة قعودا إذا صلى إمامهم جالسا
|
|
ذكر خبر يعارض الخبر الذي تقدم ذكرنا له في الظاهر
|
|
ذكر طريق آخر بخبر عائشة أوهم جماعة من أصحاب الحديث أنه ناسخ للأمر المتقدم الذي ذكرناه
|
|
ذكر خبر يعارض في الظاهر خبر أبي وائل الذي ذكرناه
|
|
ذكر الصلاة التي رويت فيها الأخبار المختصرة المجملة الذي تقدم ذكرنا لها
|
|
ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي ذكرناها
|
|
ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها في خبر عائشة
|
|
ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرناه قبل
|
|
ذكر الصلاة الأخرى التي توهم أكثر الناس أنها معارضة الأخبار الأخر التي ذكرناها
|
|
ذكر البيان بأن هذه الصلاة كانت آخر الصلاتين اللتين وصفناهما قبل
|
|
ذكر استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن على القوم وإن كان فيهم من هو أحسب وأشرف منه
|
|
ذكر البيان بأن القوم إذا استووا في القراءة يجب أن يؤمهم من كان أعلم بالسنة
|
|
ذكر البيان بأن قوله وكانا متقاربين إنما هو كلام أبي قلابة أدرجه خالد الطحان في الخبر
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فأذنا وأقيما أراد به أحدهما
|
|
ذكر البيان بأن حكم الثلاثة وأكثر في الإمامة حكم الاثنين سواء
|
|
ذكر الإخبار عمن يستحق الإمامة للناس
|
|
ذكر جواز إمامة الأعمى بالمأمومين إذا لم يكونوا عماة
|
|
ذكر الإباحة للإمام أن يؤم بالناس وهو أعمى إذا كان له من يتعاهده
|
|
ذكر الأمر لمن أم الناس بالتخفيف لوجود أصحاب العلل خلفه
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن تكون صلاته بالقوم خفيفة في تمام
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يخفف صلاته إذا علم أن خلفه من له شغل يحتاج أن يرجع إليه
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن يطول الأوليين من صلاته ويقصر في الأخريين منها
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي بغيره ويطول صلاته
|
|
ذكر جواز صلاة الإمام على مكان أرفع من المأمومين إذا أراد تعليم القوم الصلاة
|
|
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن صلاة الإمام على موضع أرفع من المأمومين غير جائزة
|
|
ذكر الزجر عن أن يؤم الزائر المزور في بيته إلا بإذنه
|
|
ذكر الأمر بالسكينة لمن أتى المسجد للصلاة وقضاء ما فاته منها
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وما فاتكم فاقضوا أراد به فاقضوا على الإتمام لا على التعكيس
|
|
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا سعيد المقبري وقد اختلف عليه فيه فيما زعم
|
|
ذكر الإباحة للإمام أن يصلي بالناس جماعة في فضاء إلى غير جدار
|
|
ذكر استحباب الصلاة للمصلي إلى الأسطوانة في مساجد الجماعات
|
|
ذكر الأمر بالمبادرة في اللحوق بالصف الأول في الصلاة والتهجير والمواظبة على الصبح والعشاء الآخرة
|
|
ذكر الأمر بإتمام الصف الأول ثم الذي يليه إذ استعمال ذلك استعمال الملائكة مثله
|
|
ذكر الأمر بإتمام الصف المقدم ثم الوقوف في الذي يليه
|
|
ذكر الزجر عن تخلف المرء عن الصف الأول في الصلاة
|
|
ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة للمصلي في الصف الأول
|
|
ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمغفرة ثلاثا للمصلي في الصف الأول
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن محمد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر عن خالد بن معدان
|
|
ذكر مغفرة الله جل وعلا واستغفار الملائكة للمصلي على ميامن الصفوف
|
|
ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة على الصفوف المبترة إذا كانت مقدمة
|
|
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من إتمام الصفوف في الصلوات
|
|
ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة لمن يصل الصفوف المبترة
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أسامة بن زيد
|
|
ذكر الأمر بتسوية الصفوف حذر مخالفة الوجوه عند تركه
|
|
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
|
|
ذكر الأمر بتسوية الصفوف وإقامتها عند القيام إلى الصلاة
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف عند قيامهم إلى الصلاة
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر الاستحباب للإمام أن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف واعتدالها عند قيامه إلى الصلاة
|
|
ذكر العلة التي من أجلها أمر بتسوية الصفوف
|
|
ذكر الاستحباب للإمام بمسح مناكب المؤمنين قبل إقامة الصلاة
|
|
ذكر ما يأمر الإمام المأمومين بإقامة الصفوف قبل ابتداء الصلاة
|
|
ذكر الأمر بتسوية الصفوف للمأمومين إذ استعماله من تمام الصلاة
|
|
ذكر ما يتوقع في المأمومين عند تركهم لتسوية الصفوف في الصلاة
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم بين وجوهكم أراد به بين قلوبكم
|
|
ذكر البيان بأن إقامة الصفوف للصلاة من حسن الصلاة
|
|
ذكر الزجر عن اختلاف المأموم في صلاته على إمامه
|
|
ذكر وصف خير صفوف الرجال والنساء وشرها
|
|
ذكر الأمر للمأمومين أن يقف منهم وراء الإمام أولو الأحلام والنهى
|
|
ذكر إباحة تأخير الأحداث عن الصف الأول عند حضور أولي الأحلام والنهى
|
|
ذكر الأمر بالصلاة في النعلين أو خلعهما ووضعهما بين رجلي المصلي إذا صلى
|
|
ذكر البيان بأن المرء مخير بين الصلاة في نعليه وبين خلعهما ووضعهما بين رجليه
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة في نعليه ما لم يعلم فيهما أذى
|
|
ذكر الأمر لمن أتى المسجد للصلاة أن ينظر في نعليه ويمسح الأذى عنهما إن كان بهما
|
|
ذكر الأمر بالصلاة في الخفاف والنعال إذ أهل الكتاب لا يفعلونه
|
|
ذكر الأمر للمأموم عند خلعه نعليه بوضعهما بين رجليه
|
|
ذكر الزجر عن وضع المأموم نعله عن يمينه في صلاته أو عن يساره
|
|
ذكر وضع المصلي نعليه إذا أراد الصلاة
|
|
ذكر الزجر عن إنشاء المرء الصلاة عند ابتداء المؤذن في الإقامة
|
|
ذكر وصف هذه الصلاة التي كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يصلي
|
|
ذكر البيان بأن حكم صلاة الفجر وحكم غيرها من الصلوات في هذا الزجر سواء
|
|
ذكر الرخصة للداخل المسجد والإمام راكع أن يبتدئ صلاته منفردا ثم يلحق بالصف عند الركوع فيتصل به
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عنبسة عن الحسن
|
|
ذكر الموضع الذي يقف فيه المأموم إذا كان وحده من الإمام في صلاته
|
|
ذكر وصف قيام المأموم من الإمام إذا أراد الصلاة جماعة
|
|
ذكر البيان بأن هذا المصلي المنفرد خلف الصفوف أعاد صلاته بأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه بذلك
|
|
ذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر هذا الرجل بإعادة الصلاة لأنه لم يتصل بمصل مثله حيث كان مأموما
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هلال بن يساف
|
|
ذكر الخبر المدحض تأويل من حرف هذا الخبر عن جهته وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر هذا المصلي بإعادة الصلاة لشيء علمه منه ما لا نعلمه نحن
|
|
ذكر التأكيد في الأمر الذي وصفناه
|
|
ذكر وصف مقام المرأة خلف الصف
|
|
ذكر البيان بأن المرأة إذا كانت وحدها لها أن تنفرد بالصلاة خلف صفوف الرجال تقتدي بإمامها لا تقدم لها من ذلك الموضع
|
|
ذكر خبر أوهم بعض أئمتنا أن العجوز في هذه الصلاة لم تكن منفردة وكان معها امرأة أخرى
|
|
ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كانت أم أنس وخالته اصطفتا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة أخرى
|
|
ذكر الزجر عن منع النساء عن إتيان المساجد للصلاة
|
|
ذكر أحد الشرطين الذي أبيح هذا الفعل بهما
|
|
ذكر الشرط الثاني الذي أبيح هذا الفعل به
|
|
ذكر الشرط الثالث الذي أبيح مجيء النساء إلى المساجد بالليل به
|
|
ذكر الزجر عن منع المرء امرأته عن شهود العشاء الآخرة في المساجد
|
|
ذكر وصف خروج المرأة التي أبيح لها شهود العشاء في الجماعة
|
|
ذكر الزجر عن مس المرأة الطيب إذا أرادت شهود العشاء الآخرة في الجماعة
|
|
ذكر الزجر لمن شهدت العشاء الآخرة في الجماعة أن ترفع رأسها قبل أخذ الرجال مقاعدهم إذا كان في ثيابهم قلة
|
|
ذكر البيان بأن صلاة المرأة كلما كانت أستر كان أعظم لأجرها
|
|
ذكر الزجر عن الصلاة بين السواري جماعة
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بهذا الزجر المطلق
|
|
ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الفعل المضاد له في الظاهر
|
|
ذكر وصف الإمامة التي تكون للمأموم والإمام معا
|
|
ذكر الزجر عن قيام المأمومين إلى الصلاة حتى يروا إمامهم
|
|
ذكر الخبر المستقصي للفظة المختصرة التي ذكرناها
|
|
ذكر ما يستحب للمرء إذا لم ينتظره المؤذن والقوم عند إتيانه الصلاة أن لا يجد في نفسه عليهم وإن كان أفضلهم
|
|
ذكر الأمر للقوم إذا احتبس عنهم إمامهم أن يقدموا رجلا يصلي بهم
|
|
ذكر ما يجب على المأموم وهو قائم انتظار سجود إمامه ثم يتبعه بالسجود بعده
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتداء بصلاة إمامه وإن كان مقصرا في بعض حقائقها
|
|
ذكر الزجر عن أن يبادر المأموم الإمام في الركوع والسجود
|
|
ذكر الزجر عن مبادرة المأموم بالركوع والسجود
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن محيريز عن معاوية
|
|
ذكر إباحة تكبير المأمومين عند فراغ الإمام من الصلاة
|
|
ذكر ما يستحب للإمام إذا فرغ من الصلاة وخلفه الرجال والنساء أن يلبث في مقامه لينصرف النساء قبل الرجال إلى بيوتهن
|
|
ذكر ما يجب على الرجال إذا سلم إمامهم التربص لانصراف النساء ثم يقومون لحوائجهم
|