|
كتاب الصلاة > فصل في التراويح
|
|
مَا هَؤُلَاءِ
|
|
قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها أراد بذلك قيام الليل
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الناس التراويح في شهر رمضان ليست سنة
|
|
ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب المرء المسلم إذا قام رمضان إيمانا واحتسابا فيه
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله لمن صلى مع الإمام التراويح حتى ينصرف
|
|
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا اللفظة التي ذكرناها قبل
|
|
ذكر الإباحة للقارئ في شهر رمضان أن يؤم بالنساء التراويح جماعة
|
|
ذكر إباحة إمامة الرجل النسوة في شهر رمضان جماعة
|