|
كتاب الصلاة > فصل في قيام الليل
|
|
خُلُقُ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ
|
|
ذكر الخبر الدال على أن صلاة الليل جعلت للمصطفى صلى الله عليه وسلم نفلا بعد أن كان الفرض عليه في البداية
|
|
ذكر استحباب حل عقد الشيطان التي على قافية المرء المسلم عند نومه بانتباهه لصلاة الليل
|
|
ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على قافية رؤوس النساء كعقده على رؤوس قافية الرجال فيما ذكرناه
|
|
ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على مواضع الوضوء من المسلم عقدا على قافية رأسه عند النوم
|
|
ذكر إثبات الخير لمن أصبح على تهجد كان منه بالليل
|
|
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء الاجتهاد في لزوم التهجد في سواد الليل والثبات عند إقامة كلمة الله العليا
|
|
ذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه وأهله يريد مفاجأة حبيبه
|
|
ذكر إيجاب دخول الجنان للقائم في سواد الليل يتملق إلى مولاه
|
|
ذكر استحباب الإكثار للمرء من قيام الليل رجاء ترك المحظورات
|
|
ذكر استحباب الإكثار من صلاة الليل رجاء لمصادفة الساعة التي يستجاب فيها دعاء المرء في كل ليلة
|
|
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من كثرة التهجد بالليل وترك الاتكال على النوم
|
|
ذكر البيان بأن التهجد بالليل أفضل من صلاة المرء بعد الفريضة
|
|
ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل وجوفه أفضل من أوله
|
|
ذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل تكون محضورة بحضرة الملائكة
|
|
ذكر الأمر للمرء أهله بصلاة الليل
|
|
ذكر استحباب إيقاظ المرء أهله لصلاة الليل ولو بالنضح
|
|
ذكر كتبة الله جل وعلا الموقظ أهله لصلاة الليل من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات بعد أن صليا ركعتين
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أيقظ أهله أراد به امرأته
|
|
ذكر تزين المصطفى صلى الله عليه وسلم بحسن الثياب عند خلوته لمناجاة حبيبه جل وعلا بالليل
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يحتجر بالحصير أو بما يقوم مقامه عند تهجده بالليل
|
|
ذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات مع كتبة من قام بمائة آية من القانتين ومن قامها بألف من المقنطرين
|
|
ذكر كمية القناطر مع البيان بأن من أوتي من الأجر مثله كان خيرا له مما بين السماء والأرض
|
|
ذكر استحباب قراءة سورة يس للمتهجد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه بها
|
|
ذكر الاكتفاء لقائم الليل بقراءة آخر سورة البقرة إذا عجز عن غيره
|
|
ذكر الاقتصار للتهجد على قراءة قل هو الله أحد إذ هو ثلث القرآن إذا كان عاجزا عن قراءة ما هو أكثر منه
|
|
ذكر الأمر بركعتين بعد الوتر لمن خاف أن لا يستيقظ للتهجد وهو مسافر
|
|
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المتهجد بالقرآن الذي آتاه الله والنائم عليه لنيله بما مثل له
|
|
ذكر ما كان صلى الله عليه وسلم يقرأ إذا تعار من الليل للتهجد
|
|
ذكر ما كان يرتل المصطفى صلى الله عليه وسلم قراءته في صلاة الليل
|
|
ذكر جهر المصطفى صلى الله عليه وسلم بقراءة القرآن عند صلاة الليل
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر في صلاة الليل بقراءته كلها
|
|
ذكر الأمر للمتهجد بالليل بالنوم عند غلبته إياه على ورده
|
|
ذكر البيان بأن هذا الأمر أمر به الناعس في صلاته وإن لم يكن النوم غلب عليه
|
|
ذكر البيان بأن من استعجم عليه قراءته بالليل من النعاس أو النهار كان عليه الانفتال من صلاته
|
|
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
|
|
ذكر الإباحة للمرء الصلاة بالليل ما لم تغلبه عينه عليه
|
|
ذكر تفضل الله جل وعلا على المحدث نفسه بقيام الليل ثم غلبته عيناه حتى نام عنه بكتبة أجر ما نوى
|
|
ذكر الوقت الذي كان يقوم فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم للتهجد
|
|
ذكر وصف قيام نبي الله داود صلى الله على نبينا وعليه وسلم وصيامه
|
|
ذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يقوم الليل بعد نومة ينامها
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما وصفنا من صلاة الليل بعد رقده
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما وصفناه من صلاة الليل بين العشاء والفجر بعد نومه من أول الليل
|
|
ذكر ما يقول المرء إذا تعار من الليل يريد التهجد
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير
|
|
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الانتباه من رقدته قبلت صلاة ليله إذا أعقبه بها
|
|
ذكر ما كان يحمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا ويدعوه به عند صلاة الليل
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يدعو بما وصفنا بعد افتتاحه في صلاة الليل في عقب التكبير قبل ابتداء القراءة لا قبل افتتاح الصلاة
|
|
ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا الهداية لما اختلف فيه من الحق عند افتتاحه صلاة الليل
|
|
ذكر تكرار المصطفى صلى الله عليه وسلم التكبير والتحميد والتسبيح لله جل وعلا عند افتتاحه صلاة الليل
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يزيد فيما وصفنا من التكبير والتسبيح والتحميد عند افتتاح صلاة الليل
|
|
ذكر الإباحة للمتهجد أن يجهر بصوته ليسمع بعض المستمعين إليه
|
|
ذكر الإباحة للمتهجد سؤال الباري جل وعلا عند آي الرحمة ويعوذ به عند آي العذاب
|
|
ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا في صلاة الليل عند قراءته آي الرحمة وتعويذه من النار عند آي العذاب
|
|
ذكر الأمر لمن أراد التهجد بالليل أن يبتدئ صلاته بركعتين خفيفتين
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يطول القيام من صلاة الليل إذ فضل الصلاة طول القنوت
|
|
ذكر ما كان يطول صلى الله عليه وسلم الركعتين الأوليين على اللتين تليانهما من صلاة الليل بعد افتتاحه صلاة الليل بركعتين خفيفتين
|
|
ذكر إباحة التطويل في الركوع والقيام للمتهجد بالليل
|
|
ذكر قدر مكث المصطفى صلى الله عليه وسلم في السجود في صلاة الليل
|
|
ذكر وصف عدد الركعات التي كان يصليها صلى الله عليه وسلم بالليل
|
|
ذكر عدد الركعات التي تستحب للمرء أن يكون تهجده بها
|
|
ذكر وصف صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل على غير النعت الذي تقدم ذكرنا له
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر وصف صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل بغير النعت الذي ذكرناه قبل
|
|
ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه في هذه الصلاة كان صلى الله عليه وسلم يوتر فيها بواحدة
|
|
ذكر الخبر الدال على تباين صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل على حسب ما تأولنا الأخبار التي ذكرناها
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر البيان بأن تفضيل الصلوات التي ذكرناها من تهجد المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل كلها صحيحة ثابتة من غير تضاد بينها أو تهاتر
|
|
ذكر الإخبار عن وصف صلاة المرء بالليل وكيفية وتره في آخر تهجده
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يقتصر من وتره على ركعة واحدة إذا صلى بالليل
|
|
ذكر الأمر للمتهجد أن يجعل آخر صلاته ركعة واحدة تكون وتره
|
|
ذكر البيان بأن المتهجد إنما أمر أن يوتر بركعة آخر صلاته قبل الصبح لا بعده
|
|
ذكر الأمر للمتهجد أن يجعل آخر صلاته ركعة تكون وتره وإن لم يخش الصبح
|
|
ذكر الأمر لمن صلى بالليل أن يجعل آخر صلاته الوتر ركعة واحدة
|
|
ذكر الإباحة للمتهجد بالليل أن يؤم بصلاته تلك
|
|
ذكر تسوية المصطفى صلى الله عليه وسلم في القيام في الركعات التي وصفناها من قيامه بالليل
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي النافلة بالليل جماعة
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما وصفنا من صلاة الليل في السفر كما كان يصليها في الحضر
|
|
ذكر البيان بأن المرء مباح له إذا عجز عن القيام لتهجده أن يصلي جالسا
|
|
ذكر صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل قاعدا
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لما حطمه السن كان يصلي صلاة الليل جالسا
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي ركعتين بعد الوتر في عقب تهجده بالليل سوى ركعتي الفجر
|
|
ذكر ما كان يقرأ صلى الله عليه وسلم في الركعتين اللتين كان يركعهما بعد الوتر
|
|
ذكر إباحة الاضطجاع للمتهجد بعد فراغه من ورده قبل طلوع الفجر
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يجعل آخر صلاته بالليل نومة خفيفة قبل انفجار الصبح في بعض الليالي دون بعض
|
|
ذكر السبب الذي من أجله كان ينام صلى الله عليه وسلم آخر الليل النومة التي وصفناها
|
|
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل
|
|
ذكر خبر ثان قد يوهم في الظاهر من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
|
|
ذكر الزجر عن ترك المرء ما اعتاد من تهجده بالليل
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يصلي بالنهار ما فاته من تهجده بالليل
|
|
ذكر البيان بأن من نام عن حزبه ثم صلى مثله ما بين الفجر والظهر كتب له أجر حزبه
|
|
ذكر ما يستحب للمرء إذا فاته تهجده من الليل بسبب من الأسباب أن يصليها بالنهار سواء
|
|
ذكر ما كان يصلي صلى الله عليه وسلم بالنهار ما فاته من ورده بالليل
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا مرض بالليل صلى ورد ليله بالنهار
|