|
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا > باب المريض وما يتعلق به
|
|
ذكر الأمر بعيادة المرضى إذ استعماله يذكر الآخرة
|
|
ذكر خوض عائد المريض الرحمة في طريقه واغتماره فيها عند قعوده عنده
|
|
ذكر رجاء تمكن عواد المرضى من مخاوف الجنان بفعلهم ذلك
|
|
ذكر استغفار الملائكة لعائد المريض من الغداة إلى العشي ومن العشي إلى الغداة
|
|
ذكر ما يستحب للعواد أن يطيبوا قلوب الأعلاء عند عيادتهم إياهم
|
|
ذكر جواز عيادة المرء أهل الذمة إذا طمع في إسلامهم
|
|
ذكر بناء الله جل وعلا منزلا في الجنة لمن زار أخاه المسلم أو عاده في الله جل وعلا
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلته مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محبوبا كان أو مكروها
|
|
ذكر ما يعوذ المرء به نفسه عند علة تعتريه
|
|
ذكر وصف التعوذ الذي يعوذ المرء نفسه عند ألم يجده
|
|
ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجى له ذهاب وجعه به
|
|
ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضر أن يدعو به
|
|
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا للعليل من شر ما يجد
|
|
ذكر الإخبار عما يستعمل الإنسان من الدعاء عند الحمى إذا اعترته
|
|
ذكر البيان بأن تعوذ المرء من عذاب النار وعذاب القبر أفضل من دعائه لنفسه وأهل بيته
|
|
ذكر البيان بأن العائذ إذا قعد عند العليل وأراد أن يدعو له يجب أن يمسحه بيمينه
|
|
ذكر ما يدعو المرء به إذا أتى مريضا أو عاده
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يدعو إذا أتي بالمريض في أكثر الأحوال ما وصفنا
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يدعو للمرضى بغير ما وصفنا في بعض الأحايين
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه العليل بالبرء ليطيع الله جل وعلا في صحته
|
|
ذكر ما يدعو المرء به لأخيه المسلم إذا كان عليلا ويرجى له البرء به
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه المسلم إذا اعتراه بعض العلل
|
|
ذكر البيان بأن يد محمد بن حاطب لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بما وصفت برئت
|
|
ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به العليل عوفي من علته تلك إذا كان ذلك بعدد معلوم
|