|
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا > فصل في الصلاة على الجنازة
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا
|
|
فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
|
|
ذكر البيان بأن قول أبي قتادة هما إلي أراد به أنهما علي
|
|
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
|
|
ذكر العلة التي من أجلها كان لا يصلي النبي صلى الله عليه وسلم على من عليه دين إذا مات
|
|
ذكر الخبر الدال على أن ترك صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم على من مات وعليه دين كان ذلك في أول الإسلام
|
|
ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه
|
|
ذكر الإباحة للمرء الصلاة على كل مسلم مات من أهل القبلة وإن كان عليه دين
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على الجنازة في مساجد الجماعات
|
|
ذكر السبب الذي من أجله ذكرت عائشة رضوان الله عليها هذا السبب
|
|
ذكر وصف القيام للمرء إذا أراد الصلاة على الجنازة
|
|
ذكر وصف التكبيرات على الجنائز إذا أراد المرء الصلاة عليها
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في التكبيرات على الجنائز على ما وصفنا
|
|
ذكر ما يدعو المرء به في الصلاة على الجنائز
|
|
ذكر ما يستحب أن يقرأ بفاتحة الكتاب في الصلاة على الجنازة
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يقرأ بفاتحة الكتاب عند الصلاة على الجنائز
|
|
ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى على جنازة أن يسأل الله الزيادة للمصلى عليه في حسناته والمغفرة لسيئاته
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في إعاذة من يصلي عليه من عذاب القبر وعذاب النار بالله نتعوذ منهما
|
|
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا لمن يصلي عليه الإبدال له دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله
|
|
ذكر الأمر لمن صلى على ميت أن يخلص له الدعاء
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ابن إسحاق لم يسمع هذا الخبر من محمد بن إبراهيم
|
|
ذكر إعطاء الله جل وعلا للمصلي على الجنازة والمنتظر لدفنها قيراطين من الأجر
|
|
ذكر وصف الجبلين اللذين يعطي الله مثلهما من الأجر لمن صلى على جنازة وحضر دفنها
|
|
ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن فعل ذلك احتسابا لله لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لحق
|
|
ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم الميت إذا صلى عليه مائة كلهم مسلمون شفعاء
|
|
ذكر مغفرة الله جل وعلا للميت إذا صلى عليه أربعون يشفعون فيه
|
|
ذكر إباحة الصلاة على قبر المدفون
|
|
ذكر الإباحة لمن فاتته الصلاة على الجنازة أن يصلي على قبر المدفون
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر خبر قد تعلق به من لم يتبحر في العلم ولا طلبه من مظانه فنفى جواز الصلاة على القبر
|
|
ذكر الخبر الدال على أن العلة في صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم على القبر لم يكن دعاؤه وحده دون دعاء أمته
|
|
ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرناه
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الشيباني
|
|
ذكر العلة التي من أجلها تجوز الصلاة على القبر
|
|
ذكر إباحة الصلاة على القبر وإن أتى على المدفون ليلة
|
|
ذكر الإباحة للناس إذا أرادوا الصلاة على القبر أن يصطفوا وراء إمامهم
|
|
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن القاتل نفسه غير جائز الصلاة عليه
|
|
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المرجوم لزناه لا يجب أن يصلى عليه
|
|
ذكر ما يستحب للإمام ترك الصلاة على القاتل نفسه من ألم جراحة أصابته
|
|
ذكر جواز الصلاة للمرء على الميت الغائب في بلدة أخرى
|
|
ذكر جواز صلاة المرء جماعة على الميت إذا مات في بلد آخر
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي في اليوم الذي مات فيه
|
|
ذكر إباحة صلاة المرء على الميت إذا مات ببلد آخر
|
|
ذكر وصف اسم هذا المتوفى الذي صلى عليه صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو في بلده
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم نعى إلى الناس النجاشي في اليوم الذي توفي فيه
|