|
كتاب الصوم > فصل في صوم يوم الشك
|
|
كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ ، فَقَالَ : كُلُوا ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ ، وَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ
|
|
ذكر الصفة التي أبيح بها استعمال هذا الفعل المزجور عنه
|
|
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد هذا الفعل المزجور عنه
|
|
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " أصمت من سرر هذا الشهر؟ أراد به سرار شعبان
|
|
ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
|
|
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الصوم في النصف الأخير من شعبان
|
|
ذكر الزجر عن إنشاء الصوم بعد النصف الأول من شعبان
|
|
ذكر الزجر عن أن يتقدم المرء صيام رمضان بصوم يوم أو يومين مبتدأين
|
|
ذكر الزجر عن أن يصوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان أم من رمضان
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن صوم يوم الشك
|
|
ذكر البيان بأن من صام اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان كان آثما عاصيا إذا كان عالما بنهي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عنه
|
|
ذكر الزجر عن صوم اليوم الذي يشك فيه أمن شعبان هو أم من رمضان
|
|
ذكر إباحة صوم المرء اليوم الذي يشك فيه أمن رمضان هو أم من شعبان إذا غم على الناس الرؤية
|