|
كتاب السير > باب في الخلافة والإمارة
|
|
إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك طلب الإمارة حذر قلة المعونة عليها
|
|
ذكر الزجر عن سؤال المرء الإمارة لئلا يوكل إليها إذا كان سائلا لها
|
|
ذكر ما يكون متعقب الإمارة في القيامة إذا حرص عليها في الدنيا
|
|
ذكر الإخبار عما يتمنى الأمراء أنهم ما ولوا مما ولوا شيئا
|
|
ذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا
|
|
ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة
|
|
ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله
|
|
ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل في رعيته مع الرأفة بهم والشفقة عليهم
|
|
ذكر ما يستحب للإمام لزوم الاحتياط لرعيته في الأشياء التي يخاف عليهم من متعقبها
|
|
ذكر الإخبار بأن من كان تحت يده أخوه المسلم عليه رعايته والتحفظ على أسبابه
|
|
ذكر البيان بأن على كل راع حفظ رعيته صغر في نفسه أم كبر
|
|
ذكر البيان بأن الإمام مسئول عن رعيته التي هو عليهم راعي
|
|
ذكر الإخبار بسؤال الله جل وعلا كل من استرعى رعية عن رعيته
|
|
ذكر وصف الوالي الذي يريد الله به الخير أو الشر
|
|
ذكر نفي دخول الجنة عن الإمام الغاش لرعيته فيما يتقلد من أمورهم
|
|
ذكر ما يستحب للإمام ترك الدخول في الأمور التي يتهيأ القدح فيها وإن كانت تلك الأمور مباحة
|
|
ذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما وجه صفية إلى بيته وهو معتكف إلى باب المسجد لا أنه خرج من المسجد لردها إلى البيت
|
|
ذكر ما يستحب للإمام قسم ما يملك بين رعيته وإن كان ذلك الشيء يسيرا لا يسعهم كلهم
|
|
ذكر ما يستحب للأئمة استمالة قلوب رعيتهم بإقطاع الأرضين لهم
|
|
ذكر الإخبار عما يستحب للأئمة تألف من رجي منهم الدين والإسلام
|
|
ذكر ما يستحب للإمام بذل المال لمن يرجو إسلامه
|
|
ذكر الإباحة للإمام إعطاء أهل الشرك الهدايا إذا طمع في إسلامهم
|
|
ذكر الإباحة للإمام قبول الهدايا من المشركين إذا طمع في إسلامهم
|
|
ذكر ما يستحب للإمام قبول الهدايا من رعيته في الأوقات وبذل الأموال لهم عند فتح الله الدنيا عليهم
|
|
ذكر ما يستحب للإمام اتخاذ الكاتب لنفسه لما يقع من الحوادث والأسباب في أمور المسلمين
|
|
ذكر الجواز للمرء أن يتخذ الكاتب لنفسه لما يعترضه من أحوال الدين في الأسباب
|
|
ذكر احتراز المصطفى صلى الله عليه وسلم من المشركين في مجلسه إذا دخلوا عليه
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن يقصي من نفسه آكل البصل من رعيته إلى أن يذهب ريحها
|
|
ذكر ما يجب على الإمام أن لا تكون همته في جمع الدنيا لنفسه
|
|
ذكر الزجر عن انهماك الأمراء في أموال المسلمين بما لا يسعهم ولا يحل لهم ارتكابه
|
|
ذكر إيجاب النار نعوذ بالله منها لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم
|
|
ذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه
|
|
ذكر تعوذ المصطفى صلى الله عليه وسلم من إمارة السفهاء
|
|
ذكر الزجر عن أخذ الأمراء وعمالهم شيئا من أموال المسلمين إلا ما أحل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أخذه عليهم
|
|
ذكر الإخبار عن نفي الفلاح عن أقوام تكون أمورهم منوطة بالنساء
|
|
ذكر البيان بأن الأمراء وإن كان فيهم ما لا يحمد فإن الدين قد يؤيد بهم
|
|
ذكر البيان بأن الرجل الذي يعرف منه الفجور قد يؤيد الله دينه بأمثاله
|
|
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن يحالف بين أصحابه ليكون أجمع لهم في أسبابهم
|
|
ذكر الإباحة للإمام إذا ركب أن يسير معه الناس رجالة
|
|
ذكر الإباحة للإمام إذ مر في طريقه وعطش أن يستسقي
|
|
ذكر ما يستحب للإمام تذكير نفسه الآخرة بزيارة القبور في بعض لياليه
|
|
ذكر ما يستحب للإمام استعمال الوعظ لرعيته في بعض الأيام ليتقوى به المنشمر في الحال ويبتدئ فيه المروي فيه
|
|
ذكر الزجر عن أن يسلك الولاة في رعيتهم بما لم يأذن به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن يختار لأمور المسلمين والتولية عليهم من هو أصلح لها ولهم دون من لا يصلح وإن كان ذلك قريبه وحميمه
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن يرفق بنساء رعيته ولا سيما من كانت ضعيفة العقل منهن
|
|
ذكر الإباحة للأئمة أن يقيلوا عند بعض نساء رعيتهم إذا كن ذوات أزواج
|
|
ذكر الإباحة للإمام أن يردف بعض رعيته خلفه على راحلته
|
|
ذكر ما يستحب للإمام بذل عرضه لرعيته إذا كان في ذلك صلاح أحوالهم في الدين والدنيا
|
|
ذكر ما يستحب للإمام بذل النفس للمهن التي منها صلاح أحوال رعيته
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن يقوم في إصلاح الظهر التي هي له أو للصدقة بنفسه
|
|
ذكر البيان أن قول أنس بن مالك وهو يسم أراد به بنفسه دون أن يكون هو الآمر به
|
|
ذكر ما يستحب للإمام إعطاء رعيته ما يأملونه من الأسباب التي بها يتبركون من ناحيته
|
|
ذكر ما يستحب للإمام معونة رعيته في أسبابهم بنفسه وإن كان من القوم من يكفيه ذلك
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن يغضي عن هفوات ذوي الهيئات
|
|
ذكر ما يستحب للإمام ترك عقوبة من أساء أدبه عليه من رعيته
|
|
ذكر الإباحة للإمام لزوم المداراة مع رعيته وإن علم من بعضهم ضد ما يوجب الحق من ذلك
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن لا يتكبر على رعيته بترك إجابة دعوتهم وإن لم يكن الداعي له شريفا
|
|
ذكر الإباحة للإمام تخويف رعيته بما ليس في خلده إمضاؤه
|
|
ذكر ما يستحب للإمام أن يعلم الوفد إذا وفد عليه شعب الإسلام
|
|
ذكر ما يستحب للإمام تعليم رعيته دينهم بالأفعال إذا جهلوا
|
|
ذكر ما يستحب للإمام إذا عزم على إمضاء أمر من الأمور فأشار عليه من يثق به من رعيته بضده أن يترك ما عزم عليه من إمضاء ذلك الأمر
|
|
ذكر الإباحة للإمام أن يشتغل بحوائج بعض رعيته وإن أداه ذلك إلى تأخير الصلاة عن أول وقتها
|