صحيح ابن حبان
كتاب السير
>
باب طاعة الأئمة
>
ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، ثُمَّ يُلَقِّنُنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتَ