|
كتاب السير > باب فضل النفقة في سبيل الله
|
|
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ مَالِهِ ، دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
|
|
ذكر منافسة خزنة الجنان على المنفق في سبيل الله زوجين من ماله ليكون دخوله من الباب الذي من ناحيته
|
|
ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا أن اسم الزوج توقع العرب في لغتها على الواحد إذا قرن بجنسه
|
|
ذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء من أنفق في سبيل الله زوجين من ماله
|
|
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ابتدرته خزنة الجنة أراد به حجبة الجنة
|
|
ذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة
|
|
ذكر تضعيف النفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات
|
|
ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور
|
|
ذكر البيان بأن كل ما أنقق المرء في سبيل الله من الأشياء أعطي في الجنة مثلها بعددها وأعيانها على التضعيف
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن الشيباني رحمه الله
|