|
كتاب السير > باب الخيل
|
|
ذكر إثبات الخير في ارتباط الخيل في سبيل الله جل وعلا
|
|
ذكر البيان بأن الخير الذي هو مقرون بالخيل إنما هو الثواب في العقبى والغنيمة في الدنيا
|
|
ذكر إثبات البركة في ارتباط الخيل للجهاد في سبيل الله
|
|
ذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بقوله هذا بعض الخيل لا الكل
|
|
ذكر تفضل الله على مرتبط الخيل ومحبسها بكتبه ما غيبت في بطونها وأرواثها وأبوالها حسنات
|
|
ذكر البيان بأن الفضل الذي ذكرنا قبل لمرتبط الخيل إنما هو لمن ارتبطها لله جل وعلا وطلب ثوابه لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لوطر
|
|
ذكر البيان بأن أهل الخيل في سبيل الله معانون عليها
|
|
ذكر البيان بأن النفقة لمرتبط الخيل ومحبسها تكون كالصدقة
|
|
ذكر استحباب ارتباط الأدهم الأقرح من الخيل إذ هو من خير ما يرتبط منها لسبيل الله
|
|
ذكر استحباب ارتباط غير الشكال من الخيل
|
|
ذكر الزجر عن اتخاذ المرء الخيل ما كان منها ذو شكال
|
|
ذكر إعطاء الله جل وعلا المطرق فرسه إذا عقب له أجر سبعين فرسا لو حمل عليها في سبيل الله
|
|
ذكر ما يسمى الفرس من الخيل
|
|
ذكر ما يدعى للخيول في سبيل الله جل وعلا
|
|
ذكر الزجر عن إنزاء الحمر على الخيل إذ فعل ذلك من أفعال الذين لا يعلمون
|