|
كتاب السير > باب الموادعة والمهادنة
|
|
ذكر الإباحة للإمام مصالحة الأعداء إذا علم بالمسلمين ضعفا عن قتالهم
|
|
ذكر الشرط الثاني الذي كان في كتاب الصلح بين المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة
|
|
ذكر البيان بأن العقد إذا وقع بين المسلمين وأهل الحرب لا يحل نقضه إلا عند الإعلام أو انقضاء المدة
|
|
ذكر ما يستحب للإمام استعمال المهادنة بينه وبين أعداء الله إذا رأى بالمسلمين ضعفا يعجزون عنهم
|
|
ذكر البيان بأن كاتب الكتاب بين المصطفى وبين قريش مما وصفنا كان علي بن أبي طالب
|
|
ذكر وصف العدد الذي كان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم عام الحديبية
|
|
ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن عدد المسلمين يوم الحديبية كان دون القدر الذي ذكرناه
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها جابر بن عبد الله
|
|
ذكر الإخبار عن نفي جواز حبس الإمام أهل العهد وأصحاب بردهم في دار الإسلام
|