|
كتاب الأطعمة > باب ما يجوز أكله وما لا يجوز
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من كره من المتصوفة أكل العسل والحلوى مخافة أن لا يقوم بشكره
|
|
ذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الدجاج ضد قول من زعم أن ذلك من الإسراف
|
|
ذكر إباحة أكل المرء لحوم الطيور التي قد اصطيدت
|
|
ذكر الإباحة للمرء أن يأكل الجراد إذا لم يتقذره
|
|
ذكر البيان بأن كل من قذفه البحر من الميتة أو ما اصطيد منه مما لا يعيش إلا فيه ميتة حلال أكله وإن باينت خلقها خلقة الحوت
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أكل مما حمله أهل ذلك الجيش من العنبر الذي قذفه البحر لهم
|
|
ذكر الخبر الدال على أن ما قذفه البحر مما لا يعيش إلا فيه حوت كله وإن كانت خلقها متباينة لخلقة الحوت
|
|
ذكر البيان بأن العرب كانت تسمي ما قذفه البحر حوتا وإن لم يكن يشبه خلقته خلقة الحوت
|
|
ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب ما لم يتقذرها
|
|
ذكر الإباحة للمرء أكل الضباب إذا لم يتقذرها
|
|
ذكر العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من كره أكل لحوم الخيل
|
|
ذكر الأمر بأكل لحوم الخيل ضد قول من كرهه
|
|
ذكر إباحة أكل المرء لحوم الخيل ضد قول من كرهه
|
|
ذكر الإباحة للمرء أكل لحوم الخيل
|
|
ذكر الزجر عن أكل لحوم البغال
|
|
ذكر الزجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية
|
|
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية
|
|
ذكر البيان بأن القوم كانوا محتاجين إلى أكل لحوم الحمر الأهلية لما نهاهم المصطفى صلى الله عليه وسلم عن أكلها
|
|
ذكر الأمر بمجانبة لحوم الحمر الأهلية عند الأكل
|
|
ذكر الزجر عن أكل ذي الأنياب من السباع
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من أباح أكل بعض ذي الأنياب من السباع
|
|
ذكر الزجر عن أكل كل ذي مخلب وناب من الطير والسباع
|