|
كتاب الأطعمة > باب الضيافة
|
|
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَصَدَقَةٌ
|
|
ذكر الخبر الدال على أن الأمر ليس بإباحة على العموم بل إذا كان المرء مضطرا يخاف على نفسه التلف
|
|
ذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن
|
|
ذكر الإخبار عن حد الضيافة الذي يجب على الضيف أن لا يتعداه حذر دخوله في المتصدقين عليه
|
|
ذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر
|
|
ذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم
|
|
ذكر الزجر عن أن يثوي الضيف عند من يضيفه حتى يحرجه
|
|
ذكر الإخبار بأن للضيف مطالبة حقه عمن ينزل به إذا لم يقم به
|
|
ذكر الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها
|
|
ذكر الأمر بإجابة الدعوة وقبول الهدية ولو كان الشيء تافها
|
|
ذكر الزجر عن ترك المرء إجابة الدعوة وإن كان المدعو إليه تافها
|
|
ذكر إباحة إجابة المرء إذا دعي على الشيء الطفيف
|
|
ذكر الأمر بالإجابة إلى الولائم إذا دعي المرء إليها
|
|
ذكر الإباحة للتقي الفاضل أن يأكل في بيت من هو دونه في التقى والفضل
|
|
ذكر إباحة دعاء الضيف للمضيف بغير ما وصفنا عند فراغه من الطعام
|
|
ذكر ما يدعو الضيف لمن أكل من طعامهم
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن خمير
|
|
ذكر ما يجب على المرء إذا دعي إلى دعوة وجاء معه بغيره أن يستأذن صاحب البيت
|
|
ذكر الإباحة للمرء إذا دعي إلى ضيافة أن يستدعي من المضيف ذهاب غيره معه إذا علم عدم كراهية المضيف لذلك
|
|
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يستعمل هذا الفعل بعائشة وحدها دون غيرها من أمته
|
|
ذكر تخيير المدعو إلى الدعوة بعد الإجابة بين الأكل والترك
|
|
ذكر البيان بأن الأمر بإجابة الدعوة إذا دعي المرء إليها أمر حتم لا ندب
|
|
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
|
|
ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها
|
|
ذكر استحباب اجتماع الإخوان للطعام في يوم بعينه من الجمعة
|