كتاب الحظر والإباحة > باب الأسماء والكنى
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
ذكر البيان بأن القصد في هذا الزجر إنما هو الجمع بينهما
ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا جمع بينهما في إنسان لا انفراد كل واحد منهما فيه
ذكر خبر ثان يصرح بأن هذا الزجر وقع على الجمع بينهما في شخص واحد لا انفراد كل واحد منهما فيه
ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
ذكر الأمر للمرء أن يحسن أسامي أولاده لنداء الملائكة في القيامة إياهم بها
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر
ذكر خبر ثان يصرح باستعمال هذا الفعل الذي ذكرناه
ذكر خبر ثالث يصرح بإباحة استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه
ذكر خبر رابع يدل على إباحة استعمال ما وصفنا
ذكر العلة التي من أجلها كان يغير - صلى الله عليه وسلم - الأسماء التي ذكرناها
ذكر خبر ثان يصرح بذكر العلة التي ذكرناها قبل
ذكر البيان بأن قصد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في تغيير الأسماء التي ذكرناها لم يكن التطير بتلك الأسماء
ذكر خبر ثان يصرح بأن استعمال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ما وصفناه كان على سبيل التفاؤل لا التطير
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد في القصد لما ذكرنا من الأخبار قبل
ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
ذكر العلة التي من أجلها كان يغير - صلى الله عليه وسلم - هذا الجنس من الأسماء
ذكر الزجر عن أن يسمي المرء العنب الكرم
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الكرم الرجل المسلم أراد به قلبه
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللفظة تفرد بها سفيان
ذكر الزجر عن أن يسمي المرء نفسه إذا كان في شيء من أمور الدنيا ملك الأملاك
ذكر الزجر عن أن يسمى الرقيق بأسامي معلومة
ذكر الزجر عن أن يسمي المرء مماليكه أسامي معلومة
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وانظروا أن لا تزيدوا عليه أراد به أن لا تزيدوا على هذا العدد الذي هو الأربع
ذكر الإخبار عن إرادته - صلى الله عليه وسلم - الزجر عن أن يسمي المرء بأسامي معلومة
ذكر إرادته صلى الله عليه وسلم الزجر عن أن يسمى المرء يسارا
ذكر إرادة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الزجر عن أن يسمي أحد برباح ونجيح
ذكر إرادة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الزجر عن أن يسمي أحد أحدا بميمون