|
كتاب الجنايات > باب الجنايات
|
|
أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
|
|
ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا دماء المؤمنين
|
|
ذكر البيان بأن تحريم الله جل وعلا أموال المسلمين ودماءهم وأعراضهم كان ذلك في حجة الوداع قبل أن يقبض الله جل وعلا رسوله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنته بثلاثة أشهر ويومين
|
|
ذكر الإخبار عن استدارة الزمان في ذلك الوقت
|
|
ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " إن دماءكم حرام عليكم" لفظ عام مرادها خاص أراد به بعض الدماء لا الكل
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن عبد الله بن مرة
|
|
ذكر الخبر الدال على أن قوله - صلى الله عليه وسلم - " إن أموالكم حرام عليكم" أراد به بعض الأموال لا الكل
|
|
ذكر نفي اسم الإيمان عن القاتل مسلما بغير حقه
|
|
ذكر إيجاب دخول النار للقاتل أخاه المسلم متعمدا
|
|
ذكر التغليظ على من قاتل أخاه المسلم حتى قتل
|
|
ذكر الزجر عن قتل المرء من أمنه على دمه
|
|
ذكر ما يلزم ابن آدم من إثم من قتل بعده مسلما لاستنانه ذلك الفعل لمن بعده
|
|
ذكر الزجر عن قتل المرء ولده سرا
|
|
ذكر العلة التي من أجلها نهي عن قتل المسلمين
|
|
ذكر تعذيب الله جل وعلا في النار من قتل نفسه في الدنيا
|
|
ذكر تعذيب الله جل وعلا في النار القاتل نفسه بما قتل به
|
|
ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على القاتل نفسه في حالة من الأحوال
|
|
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم
|