صحيح ابن خزيمة
كتاب الوضوء
>
جماع أبواب الآداب المحتاج إليها في إتيان الغائط والبول إلى الفراغ منها
>
الدليل على أن النبي إنما نهى عن استقبال القبلة واستدبارها عند الغائط والبول في الصحاري
دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ فَصَعِدْتُ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ فَأَشْرَفْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا ، قُلْتُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا