صحيح ابن خزيمة
كتاب الصلاة > جماع أبواب الأذان والإقامة > باب المخافتة بالقراءة في الظهر والعصر وترك الجهر فيهما بالقراءة
سَأَلْنَا خَبَّابًا ، أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ
لِحْيَتِهِ