صحيح ابن خزيمة
كتاب الصلاة > جماع أبواب الأذان والإقامة > باب التسوية بين السجود وبين الجلوس بين السجدتين أو مقاربة ما بينهما
كَانَ سُجُودُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُكُوعُهُ وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ