صحيح ابن خزيمة
كتاب الجمعة > جماع أبواب الأذان والخطبة في الجمعة وما يجب على المأمومين في ذلك الوقت > باب استحباب تقصير الخطبة وترك تطويلها
إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِهِ رَجَاءُ بنُ مُحَمَّدٍ العُذرِيُّ أَبُو الحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا
كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَصْدًا
فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ كَلِمَاتٍ طَيِّبَاتٍ خَفِيفَاتٍ مُبَارَكَاتٍ