|
كتاب الصوم > جماع أبواب الأهلة ووقت ابتداء صوم شهر رمضان
|
|
باب الأمر بالصيام لرؤية الهلال إذا لم يغم على الناس
|
|
باب ذكر البيان أن الله جل وعلا جعل الأهلة مواقيت للناس لصومهم وفطرهم
|
|
باب الأمر بالتقدير للشهر إذا غم على الناس
|
|
باب ذكر الدليل على أن الأمر بالتقدير للشهر إذا غم أن يعد شعبان ثلاثين يوما ثم يصام
|
|
باب ذكر الدليل على ضد قول من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر بإكمال ثلاثين يوما لصوم شهر رمضان دون إكمال ثلاثين يوما لشعبان
|
|
باب الزجر عن الصيام لرمضان قبل مضي ثلاثين يوما لشعبان إذا لم ير الهلال
|
|
باب التسوية بين الزجر عن صيام رمضان قبل رؤية هلال رمضان إذا لم يغم الهلال وبين الزجر عن إفطار رمضان قبل رؤية هلال شوال
|
|
باب الزجر عن صوم اليوم الذي يشك فيه أمن رمضان أم من شعبان
|
|
باب ذكر الدليل على أن الهلال يكون لليلة التي يرى صغر أو كبر ما لم تمض ثلاثون يوما للشهر ثم لا يرى الهلال لغيم أو سحاب
|
|
باب الدليل على أن الواجب على أهل كل بلدة صيام رمضان لرؤيتهم لا رؤية غيرهم
|
|
باب ذكر أخبار رويت عن النبي في أن الشهر تسع وعشرون بلفظ عام مراده خاص
|
|
باب ذكر الدليل على خلاف ما توهمه العامة والجهال أن الهلال إذا كان كبيرا مضيئا أنه لليلة الماضية لا لليلة المستقبلة
|
|
باب ذكر إعلام النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن الشهر تسع وعشرون
|
|
بيان قوله صلى الله عليه وسلم الشهر تسع وعشرون
|
|
باب الدليل على أن صيام تسع وعشرين لرمضان كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من صيام ثلاثين
|
|
باب إجازة شهادة الشاهد الواحد على رؤية الهلال
|
|
بيان قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر
|
|
باب الدليل على أن الفجر هما فجران وأن طلوع الثاني منهما هو المحرم على الصائم الأكل والشرب والجماع
|
|
باب صفة الفجر
|
|
باب الدليل على أن الفجر الثاني الذي ذكرناه هو البياض المعترض الذي لونه الحمرة إن صح الخبر فإني لا أعرف
|
|
باب الدليل على أن الأذان قبل الفجر لا يمنع الصائم طعامه ولا شرابه ولا جماعا
|
|
باب ذكر قدر ما كان بين أذان بلال وأذان ابن أم مكتوم
|
|
باب إيجاب الإجماع على الصوم الواجب قبل طلوع الفجر بلفظ عام مراده خاص
|
|
باب إيجاب النية لصوم كل يوم قبل طلوع فجر ذلك اليوم
|
|
باب الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بقوله لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل الواجب من الصيام دون التطوع منه
|
|
باب الأمر بالسحور أمر ندب وإرشاد
|
|
باب ذكر الدليل أن السحور قد يقع عليه اسم الغداء
|
|
باب الأمر بالاستعانة على الصوم بالسحور
|
|
باب استحباب السحور فصلا من صيام النهار وصيام أهل الكتاب والأمر بمخالفتهم إذ هم لا يتسحرون
|
|
باب تأخير السحور
|