المعجم الكبير
باب الألف > من اسمه أسامة > أسامة بن شريك الثعلبي > باب ما جاء في لزوم الجماعة والنهي عن مفارقتها وغير ذلك
أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ
يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ
وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلٍ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْطَانٌ
إِذْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ جِنَازَةٌ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَالْتَفَتَ فَبَصُرَ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ ، فَقَالَ : " رُدُّوهَا " فَرَدُّوهَا