باب الجيم > من اسمه الجارود > الجارود بن عمرو بن المعلى العبدي
لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ وَقَدِمَ الْجَارُودُ وَافِدًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرِحَ بِهِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
لَا ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَا تَقْرَبَنَّهَا
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا " فَنَهَاهُ
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَن مُطَرِّفٍ
إِنَّ لِي دِينًا فَلِي إِنْ تَرَكْتُ دِينِي وَدَخَلْتُ دِينَكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَنِي اللهُ فِي الْآخِرَةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ طُمِسَ وَجْهُهُ وَمُحِقَ ذِكْرُهُ وَأُثْبِتَ اسْمُهُ فِي النَّارِ