باب السين > من اسمه السائب > السائب بن خلاد بن سويد
كَانَ إِذَا دَعَا رَفَعَ رَاحَتَيْهِ إِلَى وَجْهِهِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَوْ مَنْ مَعِيَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ ، أَوْ بِالْإِهْلَالِ
وَكَانَ ابْنُ جُرَيْجٍ كَتَمَنِي حَدِيثًا
مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ ، أَوْ قَالَ : بِالتَّلْبِيَةِ
مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ أَوِ الْإِهْلَالِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن رَبِيعَةَ بنِ عُثمَانَ
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمرٍو العُكبَرِيُّ ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنِي يَزِيدُ يَعنِي ابنَ الهَادِ عَن عَبدِ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ الأَزرَقُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن يَزِيدَ بنِ خُصَيفَةَ
حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمرٍو ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا أَبُو ضَمرَةَ أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بنُ خُصَيفَةَ عَن عَطَاءِ بنِ
اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ ، فَأَخِفْهُمْ
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا مُحَمَّدُ ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ زَرْعَ أَحَدِكُمْ مِنَ الْعَوَافِي إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ أَجْرًا