المعجم الكبير
باب القاف
>
من اسمه قيس
>
قيس بن عاصم المنقري
>
ما أسند قيس بن عاصم
مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ السَّقَطِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا سَبَلَانُ ثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ المُهَلَّبِيُّ
أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
لَقَدْ سَأَلَنِي قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ
أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ نَسَمَةً
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ
نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ ، وَالْأَكْثَرُ السِّتُّونَ ، وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِائَتَيْنِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ