|
باب الميم > من اسمه معاذ > معاذ بن أنس الجهني
|
|
نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِاحْتِبَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
|
|
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
|
|
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ
|
|
مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
|
|
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى مَجْلِسٍ وَفِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَ : " عَشْرُ حَسَنَاتٍ
|
|
قَالَ اللهُ تَعَالَى : لَا يَذْكُرُنِي عَبْدِي فِي نَفْسِهِ إِلَّا ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ مِنْ مَلَائِكَتِي
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ
|
|
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذِ بنِ
|
|
الْجَفَاءُ كُلُّ الْجَفَاءِ ، وَالْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ
|
|
حَسْبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الشَّقَاءِ وَالْخَيْبَةِ أَنْ يَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ فَلَا يُجِيبَهُ
|
|
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
|
|
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ ثَنَا زَبَّانُ بنُ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذِ
|
|
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن
|
|
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَتَبَهُ اللهُ مَعَ النَّبِيِّينَ
|
|
مَنْ حَرَسَ مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ مُتَطَوِّعًا لَا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنَيْهِ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
|
|
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذِ
|
|
الذِّكْرُ يَفْضُلُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ مِائَةَ ضِعْفٍ
|
|
إِنَّ الذِّكْرَ فِي سَبِيلِ اللهِ يُضَعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَةِ سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن
|
|
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ : أَيُّ الْمُجَاهِدِينَ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : " أَكْثَرُهُمْ لِلهِ ذِكْرًا
|
|
حَقٌّ عَلَى مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسٍ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسقَلَانِيُّ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ
|
|
مَنْ بَنَى بُنْيَانًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ
|
|
مَنْ بَنَى بُنْيَانًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ
|
|
مَنْ أَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ
|
|
أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن
|
|
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيَّرَ مِنْ حُورِ الْعِينِ أَيَّتَهُنَّ شَاءَ
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذِ بنِ
|
|
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ خَيَّرَهُ اللهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
مَنْ تَخَطَّى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ
|
|
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ ، وَالْمُفَرْقِعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
|
|
الْمُلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالضَّاحِكُ ، وَالْمُفَرْقِعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
|
|
لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأُعِينَهُ عَلَى غَدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ بنُ سَعدٍ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن
|
|
أَنَّهُ أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْغَزْوِ ، فَرَأَى رَجُلًا تَخَلَّفَ ، قَالَ : حَتَّى أُصَلِّيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ
|
|
أَفْضَلُ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلهِ ، وَتُبْغِضَ لِلهِ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَايِدٍ عَن سَهلِ بنِ
|
|
أَلَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الَّذِي وَفَّى
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وُهَيبٍ الغَزِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رِشدِينُ عَن زَبَّانَ بنِ فَائِدٍ عَن سَهلِ بنِ
|
|
آيَةُ الْعِزَّةِ لِلهِ : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا
|
|
آيَةُ الْعِزَّةِ : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا
|
|
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً ، وَايْتَدِعُوهَا سَالِمَةً
|
|
ارْكَبُوهَا سَالِمَةً ، وَانْزِلُوا عَنْهَا سَالِمَةً
|
|
مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا مِنْ مُنَافِقٍ يَغْتَابُهُ بَعَثَ اللهُ مَلَكًا يَحْمِي لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
|
|
أَنَّ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
|
|
مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
|
|
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ
|
|
مِنَ الْعِبَادِ عِبَادٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
|
|
لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى شَرِيعَةٍ حَسَنَةٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلَاثٌ
|
|
فَهَلْ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَقُومِي فَلَا تَفْتُرِي ، وَتَصُومِي فَلَا تُفْطِرِي ، وَتَذْكُرِي فَلَا تَغْفُلِي
|
|
أَتَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَقُومِي فَلَا تَقْعُدِي ، وَتَذْكُرِي فَلَا تَفْتُرِي ، وَتَصُومِي وَلَا تُفْطِرِي حَتَّى يَرْجِعَ
|
|
مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حِينَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ حَتَّى يُصَلِّيَ الضُّحَى لَا يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا ؛ غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ
|
|
مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآخِرَهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ قَدَمِهِ إِلَى رَأْسِهِ
|
|
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
|
|
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ بُنِيَ لَهُ غَرْسٌ فِي الْجَنَّةِ
|
|
مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا فَلَهُ أَجْرُ مَا عَمِلَ بِهِ عَامَلٌ
|
|
مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ
|