باب الراء > من اسمه روح > روح بن الفرج أبو الزنباع المصري
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ
أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
مَا زَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَلَا زَوَّجَ بِنْتًا مِنْ بَنَاتِهِ بِأَكْثَرَ مِنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَقِيَّةً
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطِيَاءَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ
اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ
أَفَلَا قَبْلَ هَذَا ؟ تُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَتَيْنِ
إِذَا طَبَخَ أَحَدُكُمْ قِدْرًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَهَا ثُمَّ لْيُنَاوِلْ جَارَهُ مِنْهَا
أَقِمْ عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ لَهَا مِنِّي أَوْ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَحَقُّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَذْبَحُهَا لَكَ ؟ قَالَ : " لَا