المعجم الأوسط
باب العين
>
من اسمه عمر
>
عمر بن حفص السدوسي
تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَيَفْتَحُهَا اللهُ
إِنَّ اللهَ سَيَأْتِيكُمْ بِرِزْقٍ هُوَ أَحَلُّ لَكُمْ مِنْ هَذَا وَأَطْيَبُ مِنْ ذَاكَ
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَاتُّبِعَ عَلَيْهَا فَلَهُ أَجْرُهُ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ صَاعٌ مِنْ بُرٍّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي ، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُنَا ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا السَّلْفُ مِنَ التَّمْرِ
أَتَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فِي حَاجَةٍ ، فَرَأَيْتُهُ قَضَى حَاجَتَهُ ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
مَا خَلَقَ اللهُ دَاءً إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً
أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ اللهِ