المعجم الأوسط
باب العين > من اسمه عيسى > عيسى بن محمد السمسار الواسطي
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ ، إِذَا رَأَى لِلهِ أَمْرًا حَقَّ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِيهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ الْهَدْيُ تَطَوُّعًا
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ اغْتَسَلَ حِينَ يُرِيدُ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أَقْضِي بَيْنَكُمْ بِمَا أَسْمَعُ مِنْكُمْ
مَنْ أَبَرَّ قَسَمَهُمَا وَقَضَى دَيْنَهُمَا
مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ
الْإِسْلَامُ نَظِيفٌ فَتَنَظَّفُوا
شَرْبَتَيْنِ فِي شَرْبَةٍ ؟ وَأُدُمَيْنِ فِي قَدَحٍ
مَنْ دَعَا بِوَضُوئِهِ ، فَسَاعَةَ يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ
ادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
عَرِّفْهَا سَنَةً