باب الميم > من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى > موسى بن زكريا التستري
عَلَيْكَ بِالْبِيضِ : ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ بِعَرَفَةَ أَفَاضَ
كَتَبَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ
خَاصَمَ عَلِيٌّ الْعَبَّاسَ فِي السِّقَايَةِ
إِنَّ اللهَ اسْتَخْلَصَ هَذَا الدِّينَ لِنَفْسِهِ
اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ
لِمَ يُشَوِّهُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
إِذَا أَرَادَ الْعَبْدُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُ الْمَلَكُ
مَا الْمَوْتُ فِيمَا بَعْدَهُ إِلَّا كَنَطْحَةِ عَنْزٍ
إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا
لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا
مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ
الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : " نُورٌ ، أَنَّى أَرَاهُ
كُنْتُ نَصْرَانِيًّا ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
لَعَنَ عَشَرَةً : الْوَاشِمَةَ ، وَالْمَوْشُومَةَ ، وَالسَّافِعَةَ وَجْهَهَا
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
أَنَّ أَبَاهُ سَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ ، فَقَرَأَ فِي خُطْبَتِهِ آخِرَ الزُّمَرِ
انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللهُ
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
عِيَادَةُ الْمَرِيضِ أَوَّلَ يَوْمٍ سُنَّةٌ
الْحَائِضُ تَنْظُرُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَشْرٍ ، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ فَهِيَ طَاهِرٌ
اغْزُوا تَغْنَمُوا ، وَصُومُوا تَصِحُّوا
الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ فِي قَرْنٍ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُمَضْمِضُ فَاهُ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَهَا بِلِسَانِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مِنْ سَاعَةٍ تَمُرُّ بِابْنِ آدَمَ
يَا مُعَاذُ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنُ
تَمَضْمَضْ وَاسْتَنْشِقْ ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ضَحُّوا وَاحْتَسِبُوا بِدِمَائِهَا
يَا أَبَا رَزِينٍ ، إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا زَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ رَبَطَ فِي خَاتَمِهِ خِرْقَةً
أَتَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
قَالَتِ الْأَنْصَارُ : إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
لَتُمْلَأَنَّ الْأَرْضُ جَوْرًا وَظُلْمًا
مَا رَأَيْتُ رُكْبَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ
مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
أُوصِيكُمْ بِالسَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ
كُنَّا لَا نَرَى بِكِرَى الْأَرْضِ بَأْسًا
لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ
مَنْ أَرَادَ أَمْرًا فَشَاوَرَ فِيهِ امْرَأً مُسْلِمًا
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا سَافَرَ سَفَرًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَنَّ رَجُلًا جَعَلَ لِرَجُلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمًا مِنْ مَالِهِ
نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ
ائْتَدِمُوا مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
لَا " . قُلْتُ : فَأُطْعِمُهُ أَيْتَامًا عِنْدِي
إِنَّ تَبَسُّمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ
مَنْ حَدَّثَهُ أَخُوهُ بِحَدِيثٍ فَهُوَ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ
حُسْنُ الْخُلُقِ خُلُقُ اللهِ الْأَعْظَمُ
إِذَا رَجَفَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ
بَارَكَ اللهُ فِي تِجَارَتِكَ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
إِذَا سَمَّيْتُمْ فَكَبِّرُوا
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ
إِنَّ لِلهِ عِنْدَ أَقْوَامٍ نِعَمًا يُقِرُّهَا عِنْدَهُمْ مَا كَانُوا فِي حَوَائِجِ النَّاسِ
خَرَجَ ثَلَاثَةٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ
عَلَيْكُمْ بِالسَّرِارِي
مَا مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامٌ الْعَمَلُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
إِنْ أَنْزَلَتْ كَمَا يُنْزِلُ الرَّجُلُ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ لِيَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزَالُ قَدَمَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ
ثَلَاثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّ أَخِيكَ