باب الميم > من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى > موسى بن حازم الأصبهاني
نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمُ
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ : فَوْجًا طَاعِمِينَ كَاسِينَ رَاكِبِينَ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي ، وَإِنَّا لَنُغَلِّلُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْغَالِيَةِ
لَا يَدْخُلُ بَيْتَكَ إِلَّا تَقِيٌّ
إِنِّي لَغَيُورٌ ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
إِنَّ الْعَبْدَ يَدْعُو اللهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ
مَا عُوقِبَ رَجُلٌ عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ كَفَّارَةً
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ فِي الْفَيْءِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
ائْتُوهُ ، فَصَلُّوا فِيهِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
قَالَ رَبُّكُمْ : مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
صُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
لَوْ وَجَدْنَا دُهْنًا لَائْتَدَمْنَا بِهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ أَبْيَاتٍ ، مَا لَهُمْ إِلَّا صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارَانِ مِنَ الْأَجْرِ