|
باب الميم > من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى > معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
|
|
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
|
|
إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ ، يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : ( إِنَّا أَنْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
|
|
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
|
|
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
|
|
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
|
|
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ هَكَذَا
|
|
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
|
|
تُلْبِسُهَا صَاحِبَتُهَا طَائِفَةً مِنْ ثَوْبِهَا
|
|
السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
|
|
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
|
|
كَانَ يُصِيبُ مِنَ الطِّيبِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
|
|
فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلَا يُفْطِرْ
|
|
وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيَبْعَثُهُ فِي السَّرِيَّةِ ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ
|
|
يَا هَؤُلَاءِ ، أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ ؟ أَمْ بِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا
|
|
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ نَا سُوَيدٌ أَبُو حَاتِمٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ مِثلَهُ لَم يَروِ هَذَا الحَدِيثَ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
|
|
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
|
|
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ ، أَوْ جَهْدٌ ، أَوْ لَأْوَاءُ ، فَقُولُوا : اللهُ اللهُ ، رَبُّنَا لَا شَرِيكَ لَهُ
|
|
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
|
|
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَرَاهُ اللهُ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
|
|
مَنْ آوَى يَتِيمًا أَوْ يَتِيمَيْنِ ، ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
|
|
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ
|
|
كَتَبَ إِلَيَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ حِينَ أَلْقَى الشَّامَ بَوَانِيَهُ بَثْنِيَّةً وَعَسَلًا ، أَنْ أَسِيرَ إِلَى الْهِنْدِ ، وَأَنَا لِذَلِكَ كَارِهٌ
|
|
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا ، إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ ، وَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ
|
|
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
|
|
كَانَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ وَرِقٍ ، وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ ، وَكَانَ نَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
|
|
مَنْ كَانَ لَهُ شَعَرٌ فَلْيُكْرِمْهُ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ
|
|
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
|
|
أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَتْهُ امْرَأَتَانِ ، قَدْ أَكَلَ إِحْدَى ابْنَيْهِمَا الذِّئْبُ
|
|
خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلَعٍ ، فَإِنْ تُقِمْهَا تَكْسِرْهَا
|
|
إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا أَعْطَى فَلْيُعْطِ بِيَمِينِهِ
|
|
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
|
|
الصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
|
|
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
|
|
إِنَّ عُثْمَانَ حُبِسَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِ اللهِ
|
|
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ يُهَرِيقُهُ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّبَتُّلِ
|
|
لَعَنَ اللهُ سَبْعَةً مِنْ خَلْقِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ ، وَرَدَّدَ اللَّعْنَةَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلَاثًا
|
|
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا ، مَا تَنْتَظِرُونَ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا
|
|
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
|
|
لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ
|
|
الْعَبْدُ يُولَدُ مُؤْمِنًا ، وَيَعِيشُ مُؤْمِنًا ، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا
|
|
أَعْتَقَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
يَا بِنْتَ حُيَيٍّ ، مَا يُبْكِيكِ
|
|
قُولِي : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ مِنْ شَيْءٍ
|
|
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ
|
|
نَعَمْ ، دُفِنَ أَبُو بَكْرٍ بِاللَّيْلِ
|
|
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا
|
|
تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
|
|
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
|
|
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ
|
|
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
|
|
إِنَّ اللهَ جَعَلَ فِيكُمْ هَذَا الْأَمْرَ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ
|
|
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم السَّجْدَةَ
|
|
أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى فَلَا يُشْرَكُ بِي
|
|
مَنْ وَعَدَهُ اللهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ
|
|
إِنَّ مَثَلَ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ
|
|
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
|
|
مَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا ، وَلَا أَدَّبْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا
|
|
إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا
|
|
الْمُحْرِمُ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا لَبِسَ السَّرَاوِيلَ
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
|
|
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا النَّاسَ
|
|
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ
|
|
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
|
|
خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ
|
|
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
|
|
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
|
|
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ
|
|
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنَامُ فِي سُجُودِهِ
|
|
مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ
|
|
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا ، لَيْسَ بِكَلْبِ قَنْصٍ
|
|
يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ ، وَيَتَوَضَّأُ
|
|
أَمْسِكْ عَلَيْكَ مِنْ مَالِكَ خَيْرٌ لَكَ
|
|
يَا قَيْسُ ، مَا شَأْنُ إِخْوَتِكَ يَشْكُونَكَ
|
|
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
|
|
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ قَالَ نَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي الأَسوَدِ قَالَ نَا حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن فَاطِمَةَ بِنتِ
|
|
اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ ، وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ
|
|
لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ
|
|
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ ، وَبَيْعَهَا
|
|
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
|
|
لَا تَقْرِنُوا
|
|
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَلَى حَصِيرٍ أَخْضَرَ
|
|
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ
|
|
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
|
|
نَذَرَ أَبُو إِسْرَائِيلَ أَنْ يَقُومَ فِي الشَّمْسِ
|
|
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
|
|
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
|
|
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسَاجِدَنَا
|
|
وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
|
|
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
|
|
وَاللهِ مَا أَنَا بِأَقْدَرَ عَلَى أَنْ أَدَعَ مَا بُعِثْتُ بِهِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ
|
|
نُهِيَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
|
|
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ
|
|
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
|
|
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ ، خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
|
|
غَزَا عُمَارَةُ بْنُ قُرْصٍ اللَّيْثِيُّ ، غَزَاةً لَهُ
|
|
اسْتَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
|
|
اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَضْلِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ : " ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، أَوْ تَعْدِلُهُ
|
|
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
|
|
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ
|
|
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ
|
|
مَنِ اتَّقَى اللهَ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ
|
|
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
|
|
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ
|
|
أَطْفِئُوا الْحَرِيقَ بِالتَّكْبِيرِ
|
|
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ
|
|
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
|
|
لَا يُجْزِئُ وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ ، فَيُعْتِقَهُ
|
|
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
|
|
مَنِ ادَّعَى نَسَبًا لَا يُعْرَفُ كَفَرَ بِاللهِ
|
|
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطْفَةِ ، وَالنُّهْبَةِ
|
|
مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَزَقَ فَلْيَحْفِرْ لَهُ ، فَلْيَدْفِنْهُ
|
|
كَانَ إِذَا أُصِيبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّكْبَةِ جَعَلْتُ عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ
|
|
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابٌ سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي
|
|
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ
|
|
اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ
|
|
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ، وَمَنْ أُحِيلَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
|
|
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ فَضْلَ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلَأَ
|
|
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ
|
|
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَتَّخِذَ إِحْدَاكُنَّ فِي يَدَيْهَا أَوْ رِجْلَيْهَا أَوْ عُنُقِهَا أَوْ أُذُنَيْهَا شَيْئًا
|
|
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ عُقْدَةً مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ
|
|
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
|
|
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ
|