|
باب الميم > من اسمه مفضل > مفضل بن محمد الجندي
|
|
فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ مَا اشْتَرَطَ عَلَى الْمُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : " فِيمَا أَطَقْتِ
|
|
لَا تَصُمْ ، " فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلَابٌ فِيهِ لَبَنٌ ، فَشَرِبَ مِنْهُ هَذَا الْيَوْمَ
|
|
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
|
|
أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
|
|
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ اذْهَبْ إِلَى هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا لَهُ لِيَتَوَارَى بِكُمَا
|
|
إِنْ ذَكَرَنِي عَبْدِي وَحْدَهُ ذَكَرْتُهُ وَحْدِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
|
|
إِنَّ اللهَ خَصَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ
|
|
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقُمْنَا فَعَدَّلْنَا الصُّفُوفَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
|
|
لَيْسَ الْبِرُّ الصِّيَامَ فِي السَّفَرِ
|
|
كُنَّا إِذَا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَضَعْ أَحَدٌ مِنَّا رَأْسَهُ حَتَّى نَرَى رَسُولَ اللهِ
|
|
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّوْحَاءِ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَ التَّأْذِينِ
|
|
كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
|
|
نَحَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ نَاقَةً
|
|
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
|
|
إِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ كَلِمَةً مَا قَالَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي : إِنَّهُ أَعْوَرٌ ، وَلَيْسَ اللهُ بِأَعْوَرَ
|
|
اسْتَأْذَنَتْ أُمُّ سَلَمَةَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِجَامَةِ ، فَأَذِنَ لَهَا
|
|
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا عَلَى رَأْسِهِ حَرِيرَةٌ مُعَقَّدَةٌ ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَحَمِدَ اللهَ
|
|
هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ " فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : " أَطْعِمُونَا مِنْهُ
|
|
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ
|
|
سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتْنَةِ
|
|
لَيْسَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ خَيْرًا أَوْ يَنْمِي خَيْرًا
|
|
دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَانِ لَهَا ، فَلَمْ أَجِدْ لَهَا شَيْئًا إِلَّا تَمْرَةً ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا
|
|
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
|
|
هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
|
|
نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
|
|
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
|
|
وَلَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ ، أَتْقَى لِلهِ ، وَأَصْدَقَ حَدِيثًا
|
|
أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ ، فَأَخْبَرَتْهُ " أَنَّ ابْنَهَا بَالَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ
|
|
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ أَنْ يَقْضِيَهُ
|
|
أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
أَدَبَغْتُمُوهُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَهَلُمَّ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ طُهُورُهُ
|
|
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَبْطَحِ ، " وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ
|
|
مَا مِنْ صَلَاةٍ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
|
|
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ
|
|
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ
|