|
باب الألف > باب من اسمه إبراهيم
|
|
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى مِنَ الْعَذَابِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
|
|
جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
|
|
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
|
|
طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ
|
|
يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ : إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا
|
|
مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ ، فَكَتَمَهُ النَّاسَ ، وَأَفْضَى إِلَى اللهِ
|
|
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
|
|
هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلَّا قُرَشِيٌّ
|
|
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ
|
|
فَأَبْلِ اللهَ عُذْرًا فِي بِرِّهَا
|
|
لَا نَقْفُو أُمَّنَا ، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا ، نَحْنُ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ
|
|
نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً
|
|
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
|
|
إِذَا بَصَقْتَ فِي الصَّلَاةِ فَابْصُقْ عَنْ يَسَارِكَ
|
|
قَتْلُ الْمَرْءِ دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ
|
|
مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا بِبَاطِلٍ لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا
|
|
لَوْلَا ذَلِكَ لَمَا كَانَ يُشْبِهُ أُمَّهُ
|
|
إِنَّ النَّاقَةَ اقْتَحَمَتْ بِي
|
|
كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْسًا فِي قَعْبٍ
|
|
مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا مَعَهُ ثَلَاثِينَ
|
|
مَنْ وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَلْيَعِقَّ عَنْهُ مِنَ الْإِبِلِ أَوِ الْبَقَرِ أَوِ الْغَنَمِ
|
|
ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ ، فَدَعِي الصَّلَاةَ
|
|
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
|
|
مَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا وَأَنَا أَنْوِي طَلَاقَهَا
|
|
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
|
|
اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
|
|
مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
|
|
تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ ، ثُمَّ تَحْتَشِي ، وَتُصَلِّي
|
|
أَنْفَعُ الْحِجَامَةِ مَا كَانَ فِي نُقْصَانِ الشَّهْرِ
|
|
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
|
|
مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
|
|
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ
|
|
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
|
|
يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ لُحُومَهُمْ قَدْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ
|
|
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
|
|
إِيذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ مِنَ الرَّضَاعَةِ
|
|
مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ
|
|
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
|
|
رَفَعَكَ اللهُ ، يَا عَمِّ
|
|
مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَوَضَّآ
|
|
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا جَامَعُوا نِسَاءَهُمْ عَادُوا أَبْكَارًا
|
|
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
|
|
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
|
|
ابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ
|
|
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
|
|
كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ بِطَلْقَةٍ وَاحِدَةٍ
|
|
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ
|
|
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
|
|
أَنَّ نَفَرًا ، مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
|