المعجم الصغير
باب الفاء > من اسمه الفضل
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ : رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ
بُكَاءُ الْمُؤْمِنِ مِنْ قَلْبِهِ
لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ عَمُّكِ
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ ، لَوْ قَصَّ مِنْ شَعَرِهِ ، وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ
كَانَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً ، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّينِ