باب الياء > من اسمه يحيى
أَنْتُمْ فِي زَمَنٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ
إِنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَلَحَّ بِهِ هَمُّهُ أَنْ يَتَقَلَّدَ قَوْسَهُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
كَانَ قِيَامُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مِنَ اللَّيْلِ فَرِيضَةً حِينَ أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا
الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
يُؤْتَى بِعَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، فَيَقُولُ : مَا وَرَاؤُكَ
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
فِي كُلِّ الصَّلَاةِ [ الصَّلَوَاتِ ] يُقْرَأُ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَسْمَعْنَاكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيَتَشَهَّدُ مُضَعِّفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى طَرِيقٍ
كَانَ يَبْدَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْعِيدَيْنِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ
اللَّهُمَّ ، إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي
يَا أَبَا مُوسَى ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ
عَبْدٌ أَطَاعَ اللهَ وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ يُدْخِلُهُ اللهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَمَلَ فِي حِجَّتِهِ مِنَ الْحَجَرِ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ